الاربعاء 20-01-2021? - آخر تحديث الاثنين 18-1-2021?
إيران : لن نضرب إسرائيل ولا أمريكا وهذا ما سنفعله للرد على اغتيال ‘‘فخري زاده’’

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 


 

إيران بتوجيه ضربة عسكرية لدولة الإمارات ردًّا على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، حسبما كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني. وقال الموقع البريطاني إن طهران اتصلت مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بشكل مباشر نهاية الأسبوع الماضي وأبلغته بأنها ستوجه ضربة للإمارات ردًّا على الاغتيال الذي استهدف زادة أحد أبرز وأهم العلماء القائمين على المشروع النووي الإيراني. ونقل الموقع عن مصدر إماراتي رفيع المستوى قوله: "محمد بن زايد تلقى تهديدًا مباشرًا من إيران. لم يتم تسليمه من خلال وكلاء". وبحسب المصدر فقد قالت إيران لمحمد بن زايد: "سنحملكم مسؤولية اغتيال فخري زادة"، وفقًا لما ترجمه موقع "عربي21". وأشار المصدر الإماراتي، إلى أن الاتصال الشخصي لإيران مع محمد بن زايد جاء قبل ساعات فقط من بيان إماراتي يدين اغتيال فخري زادة، حيث حذرت وزارة الخارجية الإماراتية من أنه قد "يزيد من تأجيج الصراع في المنطقة". وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تحذير تل أبيب من هجمات قد تستهدف الإسرائيليين في كل من دولتي الإمارات والبحرين اللتين افتتحتا مؤخرًا خطوط طيران مباشرة مع تل أبيب وفتحتا الأبواب لاستقبال السياح الإسرائيليين بموجب اتفاقات التطبيع التي أبرمتاها مع إسرائيل برعاية أمريكية. ووفقًا للقناة الـ12 الإسرائيلية، فقد بدأ مسؤولون أمنيون إسرائيليون وإماراتيون العمل معًا لتعزيز الحماية للإسرائيليين الموجودين حاليًا في الإمارات العربية المتحدة. وكان العميد السابق في جهاز المخابرات القطرية، شاهين السليطي، قال في تغريدة عبر "تويتر": "جواسيس يعملون لصالح جهاز الأمن في أبوظبي بدولة الإمارات هم من قاموا باغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده.. هذه ثمرة التعاون والتنسيق بين إسرائيل والإمارات للعمل ضد إيران" وقتل، يوم الجمعة، 27 نوفمبر رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع محسن فخري زادة، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ"الإرهابية". واتهم حسين دهقان المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني الاحتلال الإسرائيلي، بالضلوع خلف عملية الاغتيال، متوعدًا بـ"رد كالصاعقة على رؤوس القتلة". ومن جانبه قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية، إن "انتقام صعب سيكون في انتظار المجموعات الإرهابية وقياداتها المسؤولة عن هذا الاغتيال".