السبت 31-10-2020? - آخر تحديث السبت 31-10-2020?
الفنان الكبير محمود ياسين يتحدث عن الموت قبل وفاته.. وهذا ما طلبه من فنان شهير بشأن الدفن والقبر! (فيديو)

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 


 

داية الألفية الجديدة اتجه الفنان الكبير محمود ياسين، إلى الأعمال التليفزيونية أكثر من السينمائية التي شارك فيها على استحياء وجاء بينها فيلم "الوعد" أمام آسر ياسين 2008. وضمن مشاهد هذا العمل يتحدث محمود ياسين عن الموت قائلا: "كان ممكن أكمل علاج لو كان في أمل، لكن العلاج هيطول في عمري كام شهر، مش عايزهم، والفلوس ورق، ممكن الواحد يورط نفسه في مشاكل لحد الإجرام عشان يجيب الفلوس، لكن الفلوس بتفقد معناها مع الوقت ومبيفلضش جوانا غير الإجرام". ويتحدث محمود ياسين (أستاذ يوسف) مع آسر ياسين (عادل) قائلا بشأن الدفن والقبر: "أنا عايزك تدّفني بعد ما أموت، أنا مليش حد، نفسي الإيد اللي تشيلني تكون حنونة عليّا، أنا عايز ادّفن على مزاجي، لا عايز حد جنبي ولا عايز أبقى جنب حد، أظن اللي ميعرفش يعيش على مزاجه يبقى من حقه يدّفن على مزاجه، أنا خلاص ميت ومليش حد". وتوفي الفنان الكبير محمود ياسين، صباح اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز 79 عاما بعد صراع طويل مع المرض. ورحل محمود ياسين في مستشفى المعادي العسكري والتي دخلها بعدما تدهورت حالته الصحية منذ نحو أسبوع كامل، حسب زوج ابنته الفنان محمد رياض في تصريح خاص لـ"مصراوي". محمود ياسين ولد في 2 يونيو 1941 بمدينة بورسعيد، حصل على درجة الليسانس في الحقوق من جامعة عين شمس في عام 1964، وعمل بالمحاماة في بداية حياته العملية، ثم التحق للعمل بالمسرح القومي، ومنذ فترة السبعينيات أصبح من نجوم السينما المصرية البارزين من خلال أفلام من أهمها: "الخيط الرفيع، حكاية بنت اسمها مرمر، حب وكبرياء، الرصاصة لا تزال في جيبي" وغيرها، ومنذ التسعينيات وبداية الألفية الجديدة ازداد عمله بشكل كبير في التليفزيون، ومن أعماله الدرامية "أبو حنيفة النعمان، ضد التيار، سوق العصر، العصيان".