الاثنين 28-09-2020? - آخر تحديث الأحد 27-9-2020?
دوله عربيه تروج ((لزواج المتعه)) زاعمه أنها تعف الشباب عن الحرام !

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 


 

إغلاق عدد من الملاهي الليلة في دمشق وريفها، خلال الفترة الماضية، جراء خلل التراخيص الإدارية والموافقات الأمنية المفروضة عليها، وأخرى توقفت عن العمل كإجراء احترازي لمنع تفشي فيروس كورونا، أقامت ميليشيا الدفاع الوطني العديد من السهرات “المُخلة” في مزارع مدينة النبك بريف دمشق. مصادر صوت العاصمة قالت إن ميليشيا الدفاع الوطني عملت على استئجار عدد من المزارع في منطقة “السقي” على أطراف مدينة النبك، وحولتها لأماكن إقامة السهرات لقيادييها وآخرين من ميليشيا حزب الله اللبناني، منذ نهاية تموز الفائت. وأضافت المصادر أن السهرات تُقام بشكل يومي، بالتنسيق مع مغنيين وراقصات من العاملات سابقاً في ملاهي العاصمة دمشق، مشيرةً إلى أنها تفرض رسوماً للدخول في بعضها، وتُخصص مزارع أخرى لسهرات قياديي الميليشيا وحزب الله. وحصل موقع صوت العاصمة على صور من سهرتين مختلفتين، تُظهر تحويل مزارع مدينة النبك لملاه ليلية، بوجود مغنيين وفتيات عاريات وعدد من أبناء المدينة، وأخرى لفتيات بلباس فاضح يتجولن في أحياء النبك، في ظاهرة لم تشهدها المدينة في تاريخها. وأشارت المصادر إلى أن عناصر ميليشيا الدفاع الوطني في النبك “عبده عابده”، و”جميل النفوري” يتوليان مهمة تنسيق السهرات العامة للراغبين بحضورها من أبناء المنطقة، لافتةً إلى أنهما فرضا مبلغ 25 ألف ليرة سورية كتعرفة لدخول الشخص الواحد. وأكّدت المصادر أن سهرة أُقيمت لقياديين في ميليشيا حزب الله اللبناني، وآخرين من ميليشيا الدفاع الوطني مطلع الشهر الجاري، برعاية أحد المغتربين في الكويت من عائلة “الأبرص” المنحدرة من مدينة النبك، خلال زيارته إلى سوريا. وفي السياق أشار ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن مؤسسة إيرانية تقوم بتسهيل “زواج المتعة“، تعمل على افتتاح فرع لها في منطقة السيدة زينب جنوبي دمشق، وهذا بعد افتتاح فروع لها في لبنان والعراق. وأفاد الناشطون، بأن مؤسسة “شريعتي الإسلامية” الإيرانية، تقوم بافتتاح فروعها لتشجيع الرجال والنساء، على إقامة هذا الزواج، مع توفير أماكن لذلك مقابل أجور مالية محددة. وتعرف المؤسسة نفسها، على أنها الأولى في الشرق الأوسط، التي تقدم خدماتها للشباب وتمنـ.ـعهم من الانحراف إلى الحرام والضياع، وفقاً لمنشور للمؤسسة على الفيس بوك.ونقلت عدة مصادر إعلامية، بأن ترخيص المؤسسة في سوريا، سيتم إصداره قبل نهاية العام الحالي، كـــ “جمعية خيرية” تُعنى بمساعدة ذوي الدخل المحدود على الزاوج وأشارت المصادر، أن هذه المؤسسة تعمل في سوريا ما عملت به سابقاً في العراق، حيث حصلت على ترخيص بشكل رسمي من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. نشاط المؤسسة الإيرانية بدأ في العراق ونوهت المصادر، إلى أن مندوب المؤسسة في دمشق، باشر بترتيب اتفاقيات مع فنادق رخيصة من أجل استضافة الأزواج فيها، ضمن نسبة مالية معينة، وتسهيلات بالدفع من جانب الزبون، الذي لا يشترط توضيح مذهبه الديني، لكن يجب التأكد من أنه مسلم. وأعلنت هذه المؤسسة عن بدء نشاطها في العراق، من خلال صفحتها على الفيس بوك، والتي حازت على 5.690 معجب حتى لحظة كتابة هذا التقرير. ونشرت المؤسسة، على صفحتها قائمة تحتوي على عروض لزواج المتعة تتضمن 200 فتاةـ بأسمائهن المجردة، دون ذكر النسبة أو اسم العائلة. وتتراوح أعمارهن بين 19 و40 عام، ويذكر في القائمة اسم السيدة وعمرها والحالة الاجتماعية إن كانت مطلقة أو أرملة وتاريخ تسجيلها. وطلبت المؤسسة المشبوهة، من متابعي الصفحة اختيار اسم المرأة والتسلسل والعمر ورمز القائمة، على طريقة أسواق النخاسة في ما مضى، بالإضافة إلى مراسلتها على الخاص. وأكدت المؤسسة، وجود قوائم في محافظات أخرى يمكن المراسلة من أجلها، منوّهة إلى أن أجور الدلالية 10 كارت آسيا بطريقة تعيد إلى الأذهان ما درجت عليه بعض مواقع وصفحات التعارف بين الجنسين والمواقع التي تروج للعلاقات المحرمة، فيما تزعم المؤسسة أنها تهـ.ـدف إلى تشجيع الشباب على الابتعاد عن المحـ.ـرمات. ومن خلال صفحتها، وجهت المؤسسة دعوى للنساء الراغبات في “زاوج المتعة” من جميع المحافظات، لزيارة مكتبها في بغداد بغض الانساب إليها وفق سرية تامة. ونشرت المؤسسة التي يقع فرعها الرئيسي فى مدينة “مشهد” بإيران بالفعل على موقعها أسماء النساء الراغبات فى زواج المتعة، بمناطق وأحياء بغداد ومنها منطقة الشعب، والسبع قصور. بالإضافة لمناطق: كرادة خارج وزيونة وبغداد الجديدة، ومنطقة الكفاح الصدرية والحرية، والأورفلي، وحي النصر المعامل والعبيدي والكاظمية ومدينة الصدر وشارع فلسطين والبلديات والحبيبية والمشتل والزعفرانية، وكلها مناطق ذات أغلبية شيعية ويوجد في كل فرع فندق ومكتب لعقود الزواج تابع للمؤسسة. تتقاضى المرأة اليوم 20 دولاراً أمريكياً وتتم كتابة عقد الزواج بمدة محددة، حيث تتقاضى المرأة اليوم 20 دولاراً أمريكياً ما يساوي 25 ألف دينار عراقي، بالإضافة لكرت هاتف محمول بقيمة 10 آلاف دينار للمؤسسة. وتعلن المؤسسة، توفير الأماكن للزوجين لقضاء مدة العقد، كما أنها تتعاون مع 16 فندقاً للمارسة “زواج المتعة” في مختلف المحافظات العراقية، باستثناء إقليم “كردستان”، وتوفر المؤسسة المشبوهة رجال دين لتنظيم الزواج ومدته، ومن يرغب بتقديم طلب الزواج مراسلة المؤسسة عبر الخاص.