الثلاثاء 01-12-2020? - آخر تحديث السبت 28-11-2020?
بالفيديو .. نبش قبر صدام حسين ..ومفاجأة صــادمة بعد إخراج جثمانه بعد 14 عام !!

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 


 

اول رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، مقطع فيديو زعموا أنه لنبش قبر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الواقع في منطقة العوجة، وذلك بهدف نقل رفاته إلى تكريت مسقط رأسه، وذلك بعد نحو 14 عاما من تنفيذ الإعدام بحقه في العام 2006. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «الشرق الأوسط»، فإن هناك روايات متضاربة عما قام به الأهلي لقبره في قرية العوجة، في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين شمالي العراق. ونقلت الصحيفة عن شهود عيان لعملية نبش القبر ومن بينهم الشيخ أحمد العنزي، من مجلس شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين قوله: إن «المعلومات التي لدينا أن عائلة صدام نقلت جثمانه إلى مكان سري». وفي سياق مُتصل، قال الشيخ مناف على الندى، زعيم عشيرة البوناصر التي يتحدر منها صدام حسين والمقيم حاليا في أربيل، إن «القبر نبش، تم تفجيره»، وعزا عدم معرفته بالجهة المسئولة عن تفجيره بالقول: «لأننا لا نعرف شيئا عن العوجة منذ غادرناها». بدوره، قال القاضي منير حداد، نائب رئيس المحكمة الجنائية العليا في العراق، التي حاكمت رموز النظام العراقي السابق، إنه «بعد تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، طلبت عائلته تسليم جثمانه لغرض دفنه في مسقط رأسه بقرية العوجة في محافظة صلاح الدين، حسب التقاليد الإسلامية. وأضاف حداد، في تصريحات للصحيفة، الذي كان قد أشرف على تنفيذ حكم الإعدام في صدام حسين، أن «الحكومة العراقية وقتها وافقت على طلب عشيرة صدام، وقد فاتحتنا رسميا، حيث كنت وقتها رئيسا للمحكمة الجنائية العليا، والمشرف على عملية الإعدام بهذا الشأن، ووافقنا على ذلك»، مشيرا إلى أن «اثنين من عشيرة صدام حسين حضرا لتسلم الجثة، وهما شيخ عشيرة البوناصر التي ينتمي إليها صدام، ونائب محافظ صلاح الدين آنذاك، وتم نقل الجثة إلى العوجة على متن مروحية أمريكية». وأضاف أن «الرجلين اللذين تسلما الجثة قالا لي شخصيا: إن صدام تسبب بأذيتنا نحن عشيرته، حيا وميتا». وبشأن التقارير التي تتحدث الآن عن قبره السري، قال حداد: «لا علم لي على وجه التحديد بتفاصيل ما يشار عن اختفاء جثمانه أو تفخيخ قبره، أو نقله من قبل ابنته، حيث إن دورنا انتهى عند تنفيذ الحكم وتسليم الجثة إلى عائلته، طبقا لطلبهم»، مستدركا بالقول: «لقد كنا أكثر تسامحا منه، حيث سلمناه بعدما أعدمناه، بينما هو حين أعدم أقرباءنا كان يدفنهم في مقابر جماعية».