الخميس 09-07-2020? - آخر تحديث الخميس 9-7-2020?
شاهد” إلهام شاهين “تفتري” على “مرسي” في قبره بتهمة مُخلة:”هذا ما كان يرغب فيه وطلبه مني”

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

نانة المصرية الداعمة لنظام السيسي إلهام شاهين، لم تجد طريقة للفت الأنظار إليها بعد شيخوختها وتأزم مسيرتها الفنية إلا بالتطاول على الرئيس المصري الراحل محمد مرسي وتوجيه تهمة مخلة له، حيث أصبح مهاجمة جماعة الإخوان ومرسي أسهل طريق لتملق النظام العسكري. وزعمت “شاهين” في لقاء تلفزيوني لها على فضائية “صدا البلد” أن مدير مكتب الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، هددها لتوافق على مقابلته ولكنها رفضت، مضيفة أنها “قررت التصدي للمعركة مع جماعة الإخوان الإرهابية نيابة عن الفنانين”. وتابعت الفنانة المصرية التي اكتسبت شهرتها من الإغراء والتعري الفاضح في أفلامها: “الإخوان لفقوا لها صور ووضع وجهها على صور فاضحة وتم إثبات تزويرها فيما بعد”. واستكملت إلهام شاهين كذبتها حول مرسي بالقول: “محمد مرسى حاول استقطاب الفنانين والتصرف بكياسة معهم ولكنه لم يفلح، مؤكدة أن مدير مكتب مرسي حاول الاتصال بها كثيرا ليبلغها برغبة مرسي في لقائها”. وزعمت أن مدير مكتب مرسي هددها قائلا: “لو عاوزين نجيبك هنجيبك”، مردفة أنها قالت له، “لو كلمتني تاني هبلغ عنك”، فكان رده، “تبلغي عن مين يا مدام احنا الدولة”. كما أشارت إلهام شاهين إلى “أنها حصلت على حكم تاريخي بغلق قناة (الحافظ) لمدة 6 أشهر وكانت سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ مصر وهو غلق قناة بحكم محكمة، بعدما أقامت أكثر من دعوى على القناة لإهانتها على شاشة القناة. ولفتت إلى أن المذيع الذي قام بإهانتها برفقة عدد من المنتقبات على شاشة القناة وعرض لها بعض الصور المزورة كان يدعى كذبا أنه أستاذ في الأزهر ولكن جامعة الأزهر أرسلت للمحكمة ما يثبت أنه ليس عضو هيئة تدريس وتم حبسه في عهد مرسي”. وذكرت شاهين أيضا أنها قالت للسيسي بعد نجاح ثورة 30 يونيو، “إنها كانت على وشك الانتحار” وذلك وقت تولي المستشار عدلى منصور حكم البلاد بعد الإطاحة بالإخوان، لافتة إلى أن المصريين أبهروا العالم في 30 يونيو. وتتزامن تصريحات إلهام شاهين على القناة المخابراتية مع الذكرى السنوية الاولى لوفاة الرئيس الراحل محمد مرسي ـ أول رئيس منتخب في تاريخ مصر ـ خلال جلسة محاكمته، حيث ترك لمدة عشرين دقيقة بقفص المحكمة بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة أدت إلى وفاته على الوفر، فيما تعمدت هيئة المحكمة تأخير تقديم المساعدة الطبية له. وقبل أيام طالب التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمصر جميع مؤسسات العدالة الدولية بفتح تحقيق في وفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، واصفا واقعة وفاته بـ”الحدث الغامض الكئيب”. وقال التحالف في بيان صحفي يوم 17 يونيو الجاري: “في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كان استشهاد الرئيس مرسي، حيث فوجئ العالم به يسقط شهيدا أمام منصة القضاء، ذلك القضاء الجائر الذي لا يعرف أدنى قواعد العدالة، ولا يعترف بها، سقط وهو يحاكم في قضايا يعلم القاصي والداني أنّها لم تكن سوى تبرير وتمرير لانقلاب على الدولة، وعلى الثورة، وعلى كل عزيز في بلادنا، بدءا من كرامة المواطن وحريته، وانتهاء بهوية البلد وسيادته”. وأضاف أن مرسي هو “الرئيس الوحيد في تاريخ مصر المعاصر الذي حظي بشرعية حقيقية؛ حيث تم انتخابه من قِبَلِ شعبه عبر عملية انتخابية صحيحة لا شبهة فيها، ومع ذلك لم يبق في الحكم سوى سنة واحدة؛ ليقع الانقلاب الغشوم الذي أطاح به وبكل أحلام المصريين معه”. وشدّد على أن مرسي هو “الرئيس الوحيد الذي لم يفرط قط في حق من حقوق هذا الشعب، ولم يَأْلُ جهدا في جلب المصالح له ودفع المكائد عنه، ولولا الفتن والمؤامرات التي كانت تحاك على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لكان لمصر في ظل حكمه شأن آخر؛ وحسبه أنّه الرئيس الوحيد في تاريخ مصر المعاصر الذي تَرَفَّعَ وتَنَزَّهَ؛ فلم يَتَلَوّث بشيء ولو ضئيل مما انغمس فيه كل من حكم مصر، وهو كذلك الوحيد الذي منح شعبه الحرية الحقيقية، وأتاحها لكل من وطئ بقدميه ثرى مصر