الخميس 09-07-2020? - آخر تحديث الخميس 9-7-2020?
مفاجأة من العيار الثقيل يفجرها عبدالباري عطوان ويكشف أسرار خطيرة حول المؤسسات السيادية السعودية التي قصفها الحوثيين في الرياض

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

الكاتب والصحفي العربي عبدالباري عطوان عن الرسائل التي أراد الحوثيون إيصالها لقوات التحالف العربي من خلال استهدافهم الأخير لأهداف عسكرية في العاصمة السعودية الرياض بصّواريخ باليستيّة مُجنّحة وطّائرات مُسيّرة . وقال الكاتب الفلسطيني ورئيس تحرير صحيفة رأي اليوم في مقال افتتح به صدر صحيفته إن جماعة الحوثي باتت قوّةً عسكريّةً إقليميّةً يجب أخذها بعين الاعتِبار، ليس لأنّ قُدراتها الهُجوميّة تزداد تطوّرًا وفاعليّة، وإنّما لأنّ صواريخها باتت أكثر دقّةً أيضًا، والأهم من ذلك قُدرة القِيادة السياسيّة للحوثيين على اتّخاذ القرار بالرّد الانتِقامي على أيّ هجمات للتّحالف السعوديّ وطائِراته على اليمن وغيرها من الأهداف التي سعى الحوثيين إلى إيصالها، في حد تعبير الكاتب وأشار ” إلى تعارض الآراء حول الأضرار التي أحدثتها عمليّة توازن الرّدع الرّابعة حسب التّسمية الحوثية، مابين تاكيد سعودي ، باعتِراض جميع الصّواريخ، وإسقاط ثماني طائِرات مُسيّرة، وتأكيد حوثي معاكس بإنّ الصّواريخ والطّائرات المسيّرة أصابت وزارتيّ الدّفاع والاستِخبارات وقاعدة الملك سلمان الجويّة في الرياض، علاوةً على أهدافٍ عسكريّةٍ في مدينتيّ جيزان ونجران الحُدوديّتين. وأكد ” بأن بيانات التّضامن والإدانة التي صدرَت عن حُكومات عربيّة في مِصر والجزائر ومُعظم الدول الخليجيّة، إضافةً إلى منظّمة المُؤتمر الإسلامي تُرجّح الرّواية الحوثيّة، أي إصابة الصّواريخ والطّائرات المسيّرة لأهدافها في العُمق السعودي، والعاصِمة الرياض على وجه الخُصوص. المؤسسات السيادية السعودية التي قصفها الحوثيون لافتا إلى أن هذه الإدانات أثارت غضب جماعة “الحوثي” التي حاول أنصارها على وسائل التواصل الاجتماعي التّذكير بأنّه لم تصدر أيّ إدانات عن هذه الدّول لهجَمات طائرات التّحالف على مُدنٍ يمنيّةٍ ومقتل الآلاف من المَدنيين حسب كلامه. وفي معرض حديثه عن الهجمة أكد عطوان “أن حرب اليمن التي أكملت عامَها الخامس ودخلت في السّادس، لم تُحقِّق أي من أهدافها، وخاصّةً إعادة “الحُكومة الشرعيّة” إلى صنعاء، ومِن المُفارقة أنّ العدو الأبرز الذي تُقاتله قوّات هذه الحُكومة ليس الجماعة الحوثيّة وإنّما أيضًا المجلس الانتقالي الجنوبي المُؤقّت الذي أخرجها من عدن العاصمة الثّانية، وما زالت تبحث عن عاصمةٍ ثالثةٍ على حد تعبيره. وقال إن الهُجوم الصّاروخي الأخير الذي استَهدف العاصمة الرياض، يجب أن يُعجِّل بالعودة إلى مُفاوضاتٍ جديّةٍ بين التّحالف السّعودي والحوثيين ، للتوصّل إلى تسويةٍ لإنهاء الحرب، وأهم شُروط هذه التّسوية الاعتِراف بالخصم وقُدراته العسكريّة وبتآكلِ مكانه، ونُفوذ حُكومة الشرعيّة التي باتت مُهمَّشةً وخارج الحِسابات السياسيّة حسب وصفه.