الخميس 24-09-2020? - آخر تحديث الثلاثاء 22-9-2020?
مبيعات الكلاب تزدهر بفيتنام وكمبوديا..و«ماكرون» يقرع جرس الانذار في وجه أوروبا

تناولت صحف عالمية صادرة اليوم الجمعة، قلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من انهيار الاتحاد الأوروبي، إذا لم يرتق إلى التحدي الذي يواجهه في جائحة كورونا، ويوفر الدعم المالي الذي يحتاجه الأعضاء بشدة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تقرير صادم حول انتشار صيحة مخيفة في فيتنام وكمبوديا، مع نصيحة الأطباء، بتناول لحوم الكلاب والقطط للوقاية من الأنفلونزا وكورونا، ما أدى إلى ارتفاع مبيعاتها.

 

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 


 

ماكرون يحذر من تفكك الاتحاد الأوروبي

 

ركزت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، على تحذيرات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من انهيار الاتحاد الأوروبي كمشروع سياسي، ما لم يدعم الاقتصادات المنكوبة مثل إيطاليا ويساعدها على التعافي من جائحة فيروس كورونا.

 

وقال الرئيس الفرنسي في حديث مع الصحيفة من قصر الإليزيه إنه "لا خيار سوى إنشاء صندوق يمكن أن يصدر دينًا مشتركًا بضمان مشترك لتمويل الدول الأعضاء وفقًا لاحتياجاتها بدلاً من حجم اقتصاداتها، وهي فكرة عارضتها ألمانيا وهولندا".

 

وشدد ماكرون على أن الاتحاد الأوروبي يواجه "لحظة الحقيقة" ما إذا كان أكثر من مجرد سوق اقتصادية واحدة، حيث من المرجح أن يؤجج نقص التضامن خلال الوباء، من غضب الشعبويين في جنوب أوروبا.

 

وتابع: "إذا لم نتمكن من القيام بذلك اليوم، أقول لكم إن الشعبويين سيفوزون في المستقبل القريب في إيطاليا وإسبانيا وربما في فرنسا وأماكن أخرى".

 

ارتفاع مبيعات لحوم الكلاب والقطط في كمبوديا وفيتنام

 

أما صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، فسلطت الضوء على تقارير تظهر أن مبيعات لحوم الكلاب والقطط ارتفعت في فيتنام وكمبوديا منذ تفشي فيروس كورونا، لأن الناس يعتقدون أن له خصائص احترارية تقي من فيروسات الأنفلونزا وكورونا.

 

ووفقًا للنشطاء، ينصح بعض الأطباء في المستشفيات المرضى بتناول لحوم الكلاب والقطط، زاعمين أنه يساعد على حمايتهم من الطقس البارد والتعافي من الجراحة.

 

ومع ذلك، يقول الخبراء إن حبس الحيوانات بأعداد كبيرة وذبحها في ظروف غير صحية، يزيد بشكل كبير من فرص الإصابة بأمراض خطيرة، ولا يوجد اي دليل على أن لحوم الكلاب والقطط لها أي آثار مفيدة.

 

ويحذرون من أن التجارة جزء من "القنبلة الموقوتة" لأسواق الحيوانات الحية التي يعتقد أنها كانت منشأ الوباء وقد تؤدي إلى اندلاع وباء آخر.

 

وفي أعقاب ذلك، أدى وباء كورونا المستجد إلى ارتفاع مفاجئ في الإعلانات عن أطباق لحوم الكلاب والقطط على تطبيقات توصيل الطعام، مع تحول المطاعم في فيتنام إلى خدمات الوجبات السريعة.

 

العمالة المنزلية في خطر

 

وتطرقت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إلى أن الوباء قد يترك الكثير من العمال في دول الشرق الأوسط دون رواتب ودخل منتظم، وسلطت الضوء على دعوات المنظمات غير الحكومية الهادفة لزيادة حماية عمال المنازل في لبنان أثناء أزمة الفيروس التاجي، وعلى مأزق العمال المهاجرين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والذين يعتبرون أكثر عرضة للوباء وبدون دعم.

 

وفي أجزاء من بلاد الشام ودول الخليج والسعودية، يمثل العمال من جنوب شرق آسيا نسبة كبيرة من القوى العاملة، ومع إغلاق المطارات وتقييد العمل وأشكال أخرى من عقود العمل غير القابلة للكسر، وقلة الوصول إلى الأموال، بات من المستحيل لأولئك الذين يريدون المغادرة، التمكن من ذلك.

 

وفي لبنان، حيث أدى الانهيار الاقتصادي إلى تحطيم دخل الأسر المعيشية حتى قبل تدابير الإغلاق المصاحبة للفيروس التاجي، تخشى كل من منظمة العفو الدولية ومنظمة العمل الدولية، من عدم تلقي الكثير من عمال المنازل أجرا.

 

وقالت هبة مرايف، المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "كواحدة من أكثر المجموعات المهمشة في لبنان، تحتاج الحكومة إلى التحذير بوضوح من أنها ستقاضي أصحاب العمل الذين يستغلون أو يسيئون معاملة عمال المنازل الوافدين، يجب أن تضمن أيضاً حصولهم على الرعاية الصحية أثناء الوباء".

 

وفي لبنان، تتضمن القوى العاملة المهاجرة التي يبلغ قوامها 250 ألف شخص، بشكل أساسي من عاملات المنازل، اللاتي يعشن عادة في منازل أصحاب العمل.