الثلاثاء 02-06-2020? - آخر تحديث الجمعة 1-5-2020?
بعد ما اجبر مجلس الامم على تغير خططها الان حدث غير متوقع كورونا يعيد رئيس عربي لأول مرة إلى القصر الجمهوري التفاصيل !

 

 

 

جديد اب برس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

ضطر تفشي فيروس كورونا الرئيس التونسي قيس سعيد للعودة إلى قصر قرطاج الرئاسي، بعد نحو 6 أشهر من تنصيبه رئيسا للبلاد، وتمسكه بالإقامة في بيته المتواضع بالمنيهلة،غرب العاصمة تونس. وأعلنت الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية الهامة في تونس، مساء الأحد بأنه “تأمينا لاستمرارية الدولة في هذه الظروف الصحية الاستثنائية المتعلقة بجائحة كورونا، وبالنظر إلى ضرورة حضور رئيس الجمهورية بدون انقطاع في مكتبه، تم تأمين انتقال الرئيس من مقر سكناه بالمنيهلة إلى الإقامة الرئاسية الرسمية بقصر قرطاج” وكان سعيد قد تسلم مهام رئيس الجمهورية يوم 23 أكتوبر الماضي، لكنه رفض الإقامة بالقصر الرئاسي وتمسك بالسكن في منزله المتواضع بمدينة المنيهلة. غير أن الوضع الصحي الاستثنائي الذي تعيشه البلاد جراء تفشي جائحة كورونا، دفع الرئيس التونسي، إلى اتخاذ قرار الاستقرار بالقصر الرئاسي بقرطاج بالنظر إلى الحاجة إلى اتخاذ قرارات رئاسية عاجلة والتشاور المستمر مع أعضاء الحكومة بشأن أزمة تفشي فيروس كورونا. وفي حينها أثار ضجة كبيرة عرض فيديو يظهر فيه كيف ترك رئيس الجمهورية المنتخب قيس سعيد القصر الرئاسي وعاد إلى منزله بالمنيهلة في أول ليلة كان من المفترض أن يقضيها في قصر قرطاج. وانتقد معارضو الرئيس التونسي الآتي من صفوف الجامعة قراره هجر القصر الرئاسي، واعتبروا أن تأمين تنقله يوميا من القصر الرئاسي بقرطاج إلى مسكنه بجهة المنيهلة التي تبعد حوالي 28 كيلومترا عن القصر الرئاسي يتسبب في تعطيل حركة المرور، فضلا عن كلفتها المالية العالية التي قُدّرت بـ 200 ألف دينار تونسي (حوالي 70 ألف دولار) شهريا، هي كلفة توفير سيارات مصفحة وكاسحة ألغام ومروحية عسكرية يوميًا لحماية الموكب الرئاسي. استحضر الرئيس التونسي، قيس سعيد، أثناء مشاركته في شحن المساعدات لمحتاجيها، أمس الأحد، قصة الخليفة عمر بن الخطاب وما قاله حين تفطن لامرأة فقيرة شكت له جوعها وخصاصتها. وخلال إدلائه بكلمة قصيرة استشهد سعيد أثناء جمع ونقل المساعدات للعائلات المحتاجة، التي تلازم حاليا بيوتها بسبب الحجر الصحي العام في إطار الإجراءات المتخذة لمنع تفشي وباء كورونا، استشهد بحادثة وقعت في عهد عمر بن الخطاب، عندما قرر حمل مساعدات لامرأة فقيرة وسأله أحد أصحابه، قائلا: أحمل عليك أم عنك يا أمير المؤمنين؟ فقال له عمر: بل احمل عليّ، ..أتحمل عني أوزاري يوم القيامة؟” وقد أثارت هذه الكلمة والفيديو الذي ظهر فيه الرئيس التونسي وهو يحمل على كتفيه مواد غذائية، جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي بين مشيدا وناقدا لما فعله الرئيس قيس سعيد.