الاربعاء 12-08-2020? - آخر تحديث الاربعاء 12-8-2020?
"أبوظبي" تمتلك مشروعاً تقسيمياً في اليمن !تفاصيل!

قال وزير النقل اليمني المستقيل صالح الجبواني إنه تصدى للإمارات لأنه أدرك مبكرا ما سماه مشروعها التقسيمي التدميري في اليمن، معتبرا أن السعودية تغض الطرف عما تفعله الإمارات هناك، وأنه لا يدري إن كان ذلك تجاهلا أو تواطئا.

وأوضح في تصريحات نقلها موقع الجزيرة نت أنه لن يقبل بالشلل والفوضوية التي فاحت فضائحها في عدن وفي عموم جنوب اليمن، وبيّن أن الحكومة الشرعية وقعت اتفاق الرياض “لكنهم منعونا من العودة إلى عدن”.

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 

 

 

 



وأشار الجبواني إلى أنه نصح رئيس الحكومة بألا يكون حصان طروادة لمشاريع الفوضى في الجنوب، وأضاف أنه إما أن ينفذ اتفاق الرياض أو تنزع السعودية يدها من هذا الاتفاق، وبعدها ستتحرر عدن في ساعات.

وعن فصله من العمل، قال إن مدير مكتب الرئيس هادي أبلغه أنه سيوقف إجراءات رئيس الحكومة بوقفه عن العمل، لكن ذلك لم يحدث.وكان الجبواني قد تقدم باستقالته على خلفية قرار أصدره رئيس الوزراء المعين معين عبد الملك بإيقافه عن العمل؛ بدعوى وجود “إخلال جسيم في أداء مهامه”.

وقال الجبواني إنه تلقى خطابا من رئيس الحكومة بإيقافه عن العمل، رغم كون الأمر سياديا من اختصاص رئيس الجمهورية، وأضاف أن قرار إيقافه جاء بعد يومين من صدور حكم بإعدامه من جانب الحوثيين، وسبقه سقوط محافظة عدن في أيدي ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، وإخراجه منها بالقوة، بعد دفاعه عن مؤسسات الدولة، وكذلك منعه من العودة إلى عدن بعد توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

واعتبر الجبواني أن قرار إيقافه عن العمل يمثل طعنة من رئيس الحكومة، واتهم عبد الملك بأنه اعترف على رؤوس الأشهاد بأنه يقف مع المجلس الانتقالي (الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله) في متراس واحد.

وحول اتهام الإمارات بالتواطؤ مع الحوثيين أكد الجبواني في تصريحات للتليفزيون العربي وجود اتصالات وعلاقات استثنائية وخاصة للغاية للإمارات. وان الإمارات بعيدة عن المعراك في الشمال وكونت ميليشيات في الجنوب وتركز على السواحل والموانئ والجزر وان لديها خطة وهدف بأن يكون نصيبها وما تتحصل عليه من الحرب هو هذه المناطق وان اليمنيين في الجنوب في حرب مع الامارات وفي الشمال في حرب مع الحوثيين. مضيفا ان الحوثي ومنذ ان انقلب على الدولة في سبتمبر 2014 وهو لايخفي استهدافه السيطرة على المحافظات الشمالية انطلاقا من عقلية إمامية قديمة لم يعد احد يقبل بها.

 

وأشار الى تطوير الحوثيين لقدراتهم حيث كانت محدودة في السنة الاولى للحرب بينما في السنة الخامسة وصلت تهديداتهم الى العمق السعودي. وان هذه القدرات تنامت في ظل الحرب وفي ظل ما يفترض انه رقابة بحرية شديدة لقوات التحالف وان الإمارات نفذت أجندتها الخاصة في اليمن ولم تخدم السعودية وان وجودهم لا يستهدف إنهاء الانقلاب الحوثي أو استعادة صنعاء.