الخميس 09-07-2020? - آخر تحديث الخميس 9-7-2020?
قبلة سليماني على رأس أبو فدك.. وحزب الله العراق يبارك

يبدو أن قرار هيئة الحشد الشعبي في العراق تعيين عبد العزيز المحمداوي، الملقب بـ "أبو فدك" و"الخال" خلفاً لرئيس الهيئة أبو مهدي المهندس، الذي قتل بغارة أميركية في الثالث من يناير في حرم مطار بغداد مع قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، لن يمر مرور الكرام.

ففي حين أعلنت كتائب حزب الله العراق في بيان السبت مباركتها اختيار أبو فدك لهذا المنصب، معتبرة أنه رسالة تحد إلى الولايات المتحدة في العراق، انتقدت فصائل أخرى موالية للنجف تلك الخطوة.

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وأكد بيان صادر عن "فصائل العتبات" التابعة لمرجعية النجف، (والتي تضم فرقة الأمام علي القتالية، فرقة العباس القتالية، لواء علي الأكبر، لواء أنصار المرجعية) استهجانها اختيار الملقب بالخال، رئيسا لأركان الحشد دون علم تلك الفصائل أو أخذ رأيها.

وكانت هيئة الحشد أعلنت مساء الخميس، تعيين أبو فدك في منصب رئيس الهيئة خلفاً للمهندس. وقال نائب معاون رئيس الهيئة أبو علي البصري، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية، إن "الهيئة عقدت اجتماعاً واتفقت خلاله على تعيين القيادي في الحشد عبد العزيز (أبو فدك) بمنصب الرئيس خلفا للمهندس"، مشيرا إلى أن القائد العام للقوات المسلحة سيوقع على الأمر خلال اليومين المقبلين.

 

قبلة سليماني
وفور اعلان الخبر، نشر أنصار الحشد على مواقع التواصل صورة له مع سليماني، وقد بدأ الأخير يقبل رأسه.

ولعل في ترحيب كتائب حزب الله أسباب معروفة، إذ يعد أبو فدك الرجل الأول ضمن ميليشيا كتائب حزب الله في العراق، كما كان من المقربين من سليماني، في كل ما يتعلق بملفات العراق وأحداثه، وفقا لما أفادت وسائل اعلام محلية.

عمل أبو فدك سابقاً ضمن صفوف منظمة بدر بزعامة هادي العامري، المدعومة بشكل مباشر من إيران، واشتهر بلقب "الخال" حين كان مسجونا في أحد سجون القوات الأميركية بالعراق.

وفي حين أشارت مصادر عراقية إلى أن "الخال" ارتبط بعدها بشكل وثيق بالإيرانيين عن طريق تشكيله ميليشيا كتائب حزب الله في العراق، بدعم وتشجيع أبو مهدي المهندس، رئيس هيئة الحشد السابق، أكدت مصادر أخرى أنه كان مجرد مسؤول في كتائب حزب الله، ولكن بعد خلافات معهم بخصوص ملف يتعلق بفدية، خرج من الكتائب وعاد إليها أثناء التظاهرات الأخيرة في العراق بأمر مباشر من قاسم سليماني.

إلى ذلك، كشفت مصار عراقية بأن تقدم اسمه لرئاسة الحشد جاء من طهران، مضيفة أن "اختياره يعتبر استفزازا للتيار الصدري".