السبت 28-03-2020? - آخر تحديث السبت 28-3-2020?
جنسية طياري مقاتلة تورنيدو التي أسقطت في الجوف

إسقاط الدفاعات الجوية لقوات صنعاء لطائرة التورنيدو التابعة للتحالف السعودي بمحافظة الجوف اليمنية شمال شرقي البلاد ,

 تعد هذه المرة هي الأولى التي يعترف فيها التحالف باسقاط طائراته المتطورة , كما انه يعد المرة الأولى التي يتم فيها استخدام دفاعات جوية دقيقة ومتطورة من قبل قوات صنعاء أكدت ما أعلن عنه وزير الدفاع في حكومة صنعاء اللواء محمد ناصر العاطفي مطلع العام الجاري بأن عام 2020 سيكون عام الدفاع الجوي..

 

 

 

جديد اب برس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

عملية اسقاط الطائرة تورنيدو مثلث بحسب المتحدث الرسمي لقوات صنعاء العميد يحيى سريع تحولا نوعياً في قدرة الدفاعات الجوية لقواتهم على التصدي لمقاتلات التحالف المتطورة وتحييدها والتي ظلت لخمس سنوات السلاح الرئيسي الذي يعتمد عليه التحالف السعودي بحربه  في  اليمن والتي خلفت عشرات الالاف من القتلى والجرحى المدنيين معظمهم من الاطفال والنساء..إضافة الى الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية لكافة المجالات الخدمية والاقتصادية والعسكرية والتعليمية والاثرية في حرب خلفت أكبر كارثة انسانية في العالم حسب الأمم المتحدة .

وأكد المتحدث سريع أن الاجواء اليمنية لن تظل نزهة للطيران الحربي السعودي والاماراتي..

العديد من المراقبين للشأن اليمني اعتبروا عملية اسقاط طائرة من هذا النوع واعتراف التحالف على لسان ناطقه الرسمي تركي المالكي بسقوطها سيكون لها تأثير كبير على مشهد هذه الحرب..

وقالوا ان السعودية ارسلت وساطات الى صنعاء لابرام صفقة للإفراج عن الطيارين .

رابطين ذلك بالتحذير الذي أطلقه التحالف الاماراتي السعودي لمن اسماهم بالحوثيين بعدم المساس بطاقم الطائرة باعتبارهم اسرى حرب..

كما اعتبروا تعليق وزير الخارجية السعودي على حادثة اسقاط الطائرة من انها لن تؤثر على المحادثات التي تجري بين بلاده وسلطة صنعاء - مؤشراً للأهمية التي تكتسبها هذه الحادثة في إحداث تحول باتجاه ايقاف الحرب والذهاب الى حلول تؤدي الى السلام الذي أصبح ملحاً لجميع أطراف الحرب..

كما أرجع المراقبون في قراءتهم للمشهد في اليمن الإسراع في الاتفاق الذي تم في العاصمة الاردنية عمان بين حكومة صنعاء والتحالف بقيادة السعودية حول ملف الاسرى والذي سيتم بموجبه إطلاق الف واربعمائة اسير من الطرفين إلى حادثة اسقاط الطائرة خصوصا وان ملف الاسرى كان متعثراً وجرت العديد من جولات المحادثات يين الطرفين حوله ولم يسفر عنها اية نتيجة..

وفي ذات السياق نظر محللون سياسيون الى التحركات الدولية و تحذيرات السعودية والامارات بخصوص سلامة طاقم الطائرة وكذا تكتم سلطة صنعاء حول مصيرهم قد يكون مرجعه الى ان الطيارين من جنسيات غير عربية.