الاثنين 17-02-2020? - آخر تحديث الأحد 16-2-2020?
عـــــاجل : قبائل مارب تفاجئ الجميع وتصدر بياناً طارئ تدعو الى تحييد المحافظة عن الحرب وتعلن عن تشكيل لجنة مصالحة بين مختلف الاطراف المتصارعة

دعت قبائل مارب جميع الاطراف المتقاتلة الى تحييد محافظة مارب عن الحرب والمواجهات المسلحة.
وحذرت في بيان لها صادر اليوم من تمادي بعض القوى واستمرارها من عملية استغلال أبناء مارب، وطالبت بايقاف التصعيد وعدم جر المحافظة لتكون منطقة تصفية حسابات بين الاصلاح والحوثي، متوعدين بالتدخل في حال لزم الأمر من أجل الحفاظ على مكانة مارب في ان تظل لجميع اليمنيين.
وأعلنت قبائل مارب عن تشكيل لجنة خاصة للسلام العام والمصالحة بين جميع الأطراف، مؤكدة أنها ستبدأ بالتواصل مع الجميع لوقف التصعيد من منطلق الصلح خير.
وتداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي بيانا صادرا عن قبائل مارب اليكم نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

 


 

جديد اب برس :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه اجمعين.
بيان صادر عن قبائل مارب بتاريخ 27 يناير 2020م

صدق الله العزيز الجليل القائل:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ).
إنه ومن منطلق هذه الآية الكريمة وقراءة للواقع والأحداث التي تشهدها محافظة مأرب عقب المستجدات الطارئة وسيطرت بعض الأطراف على أجزاء كبيرة من المحافظة، والمخاوف الكبيرة لدى المواطنين، وخصوصا النساء والأطفال من جعل محافظة مأرب محطة لتصفية الحسابات بين الأطراف اليمنية المتصارعة، نؤكد نحن قبائل مأرب بمختلف مديرياتها ومناطقها ووديانها وجبالها، أن محافظة مأرب لن تكون مسرحا لأي صراع أو تصعيد عسكري، وندعو في ذات الوقت جميع الأطراف المتقاتلة إلى تحييد محافظة مأرب عن الحرب والمواجهات المسلحة.

كما أننا نطالب وبشكل عاجل بإيقاف التصعيد وعدم جر المحافظة لتكون منطقة تصفية حسابات بين الاصلاح والحوثي.

ونؤكد أننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسنتدخل في الوقت والمكان المناسبين في حال لزم الأمر من أجل الحفاظ على مكانة مأرب في أن تظل لجميع اليمنيين.

وها نحن للمرة الأخيرة وفي بياننا هذا، نوجه تحذيراتنا لتجار الحروب من محاولات استمرارهم استغلال دماء الأبرياء والمغرر بهم من قبائل مأرب، والزج بهم في أتون المحارق والمعارك لمقاتلة الحوثيين، رغم ما تعرضت له قبائل مأرب من هجمات وحملات عسكرية ظالمة واستهداف ممنهج وقصف عشوائي للمنازل والقرى، وتم وصف قبائل مأرب بأشرافها ومشايخها وشخصياتها ورموزها بالعناصر التخريبية.

ونؤكد مجدداً أن سياسة تهميش قبائل مأرب ومشايخها واقصاؤهم من مناصبهم لن تدوم اطلاقا، ولابد أن ترفرف راية الحق خفاقة ويعود لمارب مجدها، بعد أن جثمت عليها بعض المكونات والفصائل على مدى خمسة أعوام، وها هي قبائل مأرب جاهزة لأن تحافظ على المحافظة بشتى الوسائل الممكنة وان كلف ذلك تقديم تضحيات كبيرة أعلاها النفس والروح والمال والوالد من أجل أن تحيا مأرب حرة وكريمة.

ومن أجل ذلك نثمن الدور الوطني العظيم لجميع ابناء المديريات في محافظة مارب، وموقفهم الكبير الرافض للمشاركة في سفك الدماء، أو أن يكونوا أدوات لمحارق ومعارك عبثية، قد تنتج ثارات وتبعات كارثية على مدى عقود بين أبناء اليمن الواحد.

والشكر موصول للتحالف العربي وقيادته الحكيمة بوقوفها إلى جنب مارب، خصوصا في أكثر الأوقات صعوبة وأشدها قساوة، وموقفها بعدم التصعيد وتجنيب المحافظة أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى دمار كبير.
ونجدد التأكيد أننا ننأى بمحافظتنا عن القلاقل والفتن وستكون وتبقى كذلك، وندعو الجميع إلى عدم الانجرار وراء دعوات التصعيد ونرفض رفضا قاطعا كل الدعوات التي ظهرت علنا لتحشيد ابناء قبائل مارب حين رأت نفسها في حالة ضعف بعد ان فعلت ما فعلت عند قوتها، ولو كان الأمر والموقف غير هذا لكنا أول ناصر لمن يدعونا لنصرته ولكنا تعرضنا للظلم والضيم والسجن والاعتقالات والمداهمات والحملات العسكرية، وها نحن نرفض رفضا قاطعا اتخاذ مارب منطلقا لأي عمل عدائي ضد أي جهة كانت، ولسنا بنادق عدال يتم استخدامنا متى ما شاء البعض.

ونتخذ هذا المقام فرصة للإعلان عن تشكيل لجنة خاصة للسلام العام والمصالحة بين جميع الاطراف، وسنبدأ بالتواصل مع الجميع لوقف التصعيد من منطلق “والصلح خير” ومن منطلق ان قبائل مارب ستفرض كلمتها وستقول للظلم كفى وللقتل كفى ولتجار الحروب كفى.
قال عز وجل في محكم كتابه:﴿ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النحل: 119].
صدق الله العظيم

صادر عن قبائل مارب
بتاريخ 27 يناير 2020م
2 جمادى الآخرة 1441 هـ