الجمعة 15-11-2019? - آخر تحديث الجمعة 15-11-2019?
اليمن تتتجه الى زراعة البن في عدة محافظات وتصديره

أكد المعنيون بوزارة الزراعة والري وعدد من مصدري البن أن الوزارة تطمح للوصول إلى انتاج 50 ألف طن خلال الست السنوات القادمة حتى عام 2025م حيث بلغ الإنتاج الحالي 20 ألف طن بمساحة تصل إلى 35 ألف هكتار من المساحات المزروعة في خمس محافظات تتميز بزراعة وإنتاج محصول البن، فيما أكد عدد من المنتجين والمصدرين لمحصول البن في اليمن أن هناك اهتماما كبيرا من قبل المزارعين والجمعيات التعاونية والزراعية المعنية بدعم وتنشيط زراعة البن في عدد من المناطق اليمنية حيث هناك نشاط وتوجه من قبل المزارعين لاقتلاع شجرة القات واستبدالها بأشجار البن لا سيما في منطقة حراز مطالبين وزارة الزراعة والجهات المعنية ببذل مزيد من الجهود لدعم هذا المحصول الزراعي الاستراتيجي اليمني حتى يكون له عائد كبير في رفد الاقتصاد الوطني..

 

 

جديد اب برس :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

بداية الأخ سمير العتمي مدير إدارة البن بوزارة الزراعة والري بدوره سلط الضوء على نشاط الوزارة في تشجيع زراعة البن فقال: تحسبا للطموحات التي تطمح إليها وزارة الزراعة بالوصول إلى انتاج 50 ألف طن فقد بدأت الوزارة تتجه نحو اكثار وتشكيل حوالي مليون شتلة بن وتوزيعها على المزارعين أيضا الاهتمام بالبرك وصيانة المشاتل المتدهورة ودعم المشاتل القائمة، وهناك توجه من معالي الأخ الوزير بأن تقام مثل هذه المهرجات التي من ضمنها اليوم العالمي للبن الذي تحتفل فيه جميع الدول المصدرة للبن ومنظمة جات وغيرها من منظمات انتاج البن العالمية واليمن عضو في هذه المنظمة وهذا اليوم يأتي تلبية لتوجيهات الوزارة في تشجيع زراعة البن.
إنتاج
ويقول العتمي فيما يخص حجم انتاج البن في اليمن حالياً: إن انتاج اليمن في الوقت الحالي يصل إلى 20 ألف طن والمساحة تصل إلى 35 ألف هكتار والوزارة تطمح للوصول إلى انتاج 50 ألف طن في 2025م وبزيادة سنوية تصل إلى 6 آلاف طن بإذن الله، وعن أهم المشاكل التي تواجهها زراعة البن حالياً في ظل العدوان والحصار يقول العتمي: المشاكل كثيرة ومتعددة من ضمنها قلة المياه وعدم القيام بالعمليات الزراعية المطلوبة من قبل المزارعين وهناك قصور في الجانب التسويقي حيث لا توجد سياسات واضحة في هذا الجانب، وأيضاً العدوان كان سببا في عدم توفر مادة الديزل سواءَ للمزارعين أو لعمليات النقل كما ارتفعت فواتير التصدير حيث كان التصدير يتم عبر مطار صنعاء الدولي أو عبر ميناء الحديدة وغيرهما من القنوات والآن أصبح التصدير يتم فقط عبر عدن وهذا بالتأكيد يكلف المصدر الشيء الكبير وهناك صعوبات وعرقلة عندما تمر هذه الشحنات عبر المناطق التي تسيطر عليها قوى العدوان ومرتزقته.

حصاد
وعن دور الوزارة في معالجة الاشكاليات والاهتمام بزراعة البن أوضح العتمي بالقول: الآن بدأت الوزارة بعمليات حصد مياه الأمطار في جميع المناطق المنتجة للبن وهناك طبعاً نماذج متعددة في كل المحافظات التي تنتج البن وأقمنا مثلاً خزانات صغيرة وكبيرة وحواجز واسعة وسدوداً ووزعنا على المزارعين شبكات الري بالتنقيط والتي تقلل من استخدام المياه وتحفز المزراع بحيث يستطيع ري مزارع البن بكميات بسيطة من المياه وأيضاً نشرت الوزارة 124 من المشاتل الكبيرة بطاقة إنتاجية تصل إلى ما بين 900 إلى 800 ألف شتلة بن ،وهناك إنتاج ما يقارب 800 ألف شتلة بن في ست محافظات وهي صنعاء وذمار وإب وعمران وحجة والمحويت وهذه الكميات سوف توزع على المزارعين تلبية للطلب المتزايد لشتلات البن.
مليون شتلة
وجدي الحمادي -جمعية بني سفيان التعاونية الزراعية بمحافظة تعز يقول: نحن لدينا مشروع لزراعة مليون شجرة بن في المحافظة، الآن وصلنا إلى زراعة أكثر من 200 ألف شتلة وإن شاء الله نصل في عام 2025م إلى مليون شتلة في محافظة تعز.
وأوضح الحمادي أنه في ظل مشكلة توسع انتشار زراعة القات إضافة إلى جفاف المياه، نحاول بالتعاون مع وزارة الزراعة معالجة هذه الإشكاليات من خلال عمل خزانات لاستصلاح الأراضي الزراعية .
مشيراً إلى أن مشكلة البن هي أن المزارع لا يجد عائدا ماليا وحاولنا معالجة هذه الإشكالية بأن يتم إيجاد أسواق أو تسويق للبن محالياً ودولياً بحيث يحقق المزارع عائدا ماليا كبيرا، ويؤكد الحمادي أن هناك تهافتا كبيرا على زراعة البن بسبب هذا التوجه كما أن الجمعية بالتعاون مع وزارة الزراعة تقوم بالإرشاد وتحفيز المزارعين وتأهيلهم حول اساليب الحصاد والتجفيف لأن مشاكل الجودة تحدث في الحصاد والتجفيف والتخزين ونحن نحاول معالجة هذه الإشكاليات.
اقتلاع
حسين محسن العلبة من مؤسسة العمادي للتجارة والتصدير.. يقول :مؤخرا كانت هناك توجهات لاقتلاع أشجار القات واستبدالها بأشجار البن والعمل في تجارة البن.
ويقول :البن عائده الاقتصادي أكثر من عائد القات وأضمن ، لأن القات لا يتحمل التأثير لكن البن يمكن خزنه لأشهر عدة دون أن يتغير .
وأكد أن هناك تجاوبا كبيرا من قبل المزارعين للتوجه نحو زراعة البن وتم اقتلاع جميع أشجار القات في منطقة حراز واستبدالها بزراعة أشجار البن.
استبدال
عبدالخالق الحرازي مندوب مؤسسة الهماسي للبن اليمني الحرازي يقول: إن المؤسسة متواجدة في مديرية مناخة- محافظة صنعاء في منطقة شرقي حراز ونحن في المنطقة قمنا باقتلاع اشجار القات في أراضٍ شرقي حراز كاملة حيث تم اقتلاع 500 ألف غرسة قات واستبدلناها بأشجار البن التي هي كنز اليمن ونحن الآن نسعى عبر مؤسسة الهماسي للبن اليمني الحرازي لإعادة حضارة واسم اليمن وشهرته في انتاج البن ،ويعتبر بن الهماسي ذا جودة مميزة حيث نقوم بتجفيفه وتجميعه بطرق علمية متميزة حتى يكون تصدير البن متميزا أيضاً للخارج ،كما نسعى أيضاً لدعم المزارع في استصلاح أراض زراعية ليستطيع أن يقوم بزراعة أشجار البن التي أثبتت أنها أفضل للمزارع من شجرة القات التي أثرت على المزارعين اقتصادياً واجتماعياً حتى أهدرت الثروة المائية وكل الجوانب ونحن في المؤسسة ليس هدفنا التصدير فقط وإنما دعم المزارع وأيضاً الإنتاج حيث نسعى إلى غرس 100 ألف غرسة بن في منطقة شرقي حراز وخاصة في مزارع الهماسي.
ويقول الحرازي : الحمدالله المزارعون عندما وجدوا العائد من زراعة البن أفضل بكثير تجاوبوا معنا في اقتلاع شجرة القات التي لم تكن تدر لهم شيئاً ولذلك وجدوا الفائدة وقاموا بقلع أشجار القات بشكل كامل من مزارعهم ونحن نوفر لهم الشتلات والمواد المساعدة والدعم المالي حيث نقوم بمنحهم مبالغ مالية مقدماً حتى يستطيعوا أن يستصلحوا أراضيهم الزراعية وينتجوا البن ثم نأخذ منهم البن بأثمان مميزة.
الجودة
إدريس الادريسي يقول من جانبه: مما لاشك فيه أنه من الضروري أن يهتم المزارعون بجودة البن كونهم يمثلون القاعدة الأساسية في الجودة، ثانياً ما بعد الحصاد وهي مرحلة مهمة جداً يتم فيها تنشيف البن وتصفيته وتنقيته، والبن اليمني يعتبر الأول في تصنيف الجودة على مستوى العالم، وهو مطلوب، ونحن لابد أن نهتم بالمزارعين وتوعيتهم في تجويد عمليات الإنتاج خاصة فيما بعد الحصاد تجفيف وفرز ، والآن هناك توجه كبير من قبل المزارعين للاهتمام بزراعة البن خاصة في منطقة حراز والتي أصبحت الآن أكبر منطقة في اليمن تهتم بزراعة البن .
عينات
علي يحيى صالح اليعري الأمين العام لجمعية النخبة لمنتجي البن واللوز يقول: شاركنا في المعرض والمهرجان بعينات قليلة لاظهار وإشهار البن اليمني ولا بد أن يكون هناك توجه من قبل الدولة لدعم المزارع اليمني وتشجيعه على زراعة البن حتى يرتفع الانتاج بكميات كبيرة إلى الأسواق العالمية وبالتالي يجب على الدولة أن تدعم المزارع وتدعم الاقتصاد الوطني بالعملة الصحية.
مؤكداً أنه منذ بدأت الجمعية نشاطها وجدنا أن هناك توجهاً واقبالاً من قبل المزارعين على زراعة البن وإن شاء الله سيتطور ذلك بجهود كل المخلصين في المنطقة ووزارة الزراعة.
تشجيع
محمد يحيى راشد الجابري أمين عام جمعية النمو- الحيمة الخارجية لزراعة البن يؤكد من جانبه أن هناك اهتماماً من قبل قيادة وزارة الزراعة ووجدنا تشجيعاً وإقبالاً من قبل المزارعين ووجدنا نتائج طبية ونطلب المزيد من التشجيع والدعم للمزارع في هذا الجانب وخاصة في الحيمة الخارجية حتى يتجه الناس لاستبدال شجرة القات التي انتشرت كثيراً بزراعة أشجار البن اليمنية التي يكون لها عائد اقتصادي أفضل للمزارع نفسه وللبلد بشكل عام.