الأحد 17-11-2019? - آخر تحديث الأحد 17-11-2019?
رويز X جوشوا.. "محطم" مكسيكي يسعى للبقاء متصدراً أمام "عامل بناء" سابق

يتواجه البريطاني أنتوني جوشوا الفائز بالذهبية الأولمبية والفضية العالمية، مع "المحطم" المكسيكي أندي رويز الذي أذاقه هزيمته الأولى قبل شهرين في نيويورك الأميركية.

ولم ينعم المكسيكي رويز بطفولة هانئة بعد أن ولد لأبوين مكسيكيين مهاجرين في 1989، وترعرع في كاليفرونيا، ولكن على الرغم من وزنه الزائد كان نشطا جدا ودائما ما يسبب الفوضى ويحرم البيت من الهدوء والسكينة، ليقرر والده بعد ذلك إشراكه في ناد رياضي رغما عنه كونه كان يحب لعبة "البيسبول".

 

جديد اب برس :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 
 
 

وحينها بدأ رويز لعب الكاراتيه قبل أن ينتقل للملاكمة، إلا أنه اضطر لمواجهة من يفوقونه عمرا لقلة الأطفال ذوي السابعة من العمر ممن كانوا يعانون زيادة في الوزن ما دعاه إلى المشاركة في فئة "الوزن الثقيل" ليواجه "المحطم" طفلا يكبره بثمانية أعوام.

واستمرت الأحداث في حياة رويز، وبسبب عدائيته في طفولته تعرض للطرد من المدرسة ما جعله يركز على ملاكمة "الهواة". ويعد تمثيله للمنتخب المكسيكي في تصفيات أولمبياد 2008 أولى محاولاته البارزة، خاصة أنه حقق رقما كبيرا في "الهواة" بالفوز في 105 نزالات والخسارة في 5، إلا أنه في تصفيات الأولمبياد خسر أمام روبرت ألفونسو وأوسكار ريفاس.

وفي عام 2009 أصبح رويز ملاكما محترفا، ليحقق فوزه الأول في الفئة الأعلى بأولى مبارياته أمام ميغيل راميريز. ولكن رويز وعلى الرغم من حبه للملاكمة إلا أنه لا ينسى وفاة صديقه المقرب فرانكي ليال على حلبة الملاكمة في 2013، والتي أتت بعد فقدانه لصديق سابق في الرياضة نفسها في عام 2009، وهو أليخاندرو مارتينيز الذي دخل في غيبوبة 37 شهراً للسبب نفسه قبل أن يعلن خبر وفاته لاحقا.

وتعود أولى خسائر رويز كمحترف إلى عام 2016، أمام جوزيف باركر، ولكن بعد تجاوزه هذه الهزيمة تم اختياره لمواجهة جوشوا في يونيو الماضي بديلا للأميركي جاريل ميلر الذي فشل في كشف للمنشطات وحقق صدمة على مستوى العالم لجميع الرياضيين عندما هزم نظيره البريطاني بالضربة القاضية في "ماديسون سكوير".

وفي الجهة الأخرى من الحلبة، يقف أنطوني جوشوا للثأر من خسارته الصادمة في نيويورك وتأكيد جدارته رغم وقوعه ثالثا في ترتيب الملاكمين للوزن الثقيل بعد خصمه رويز والأميركي وايلدر.

ويعرف عن البريطاني العملاق أنتوني جوشوا عشقه للعبة الشطرنج والتي تتطلب تركيزا وصبرا، إذ سبق أن شبهها بحلبة الملاكمة قائلا "الشطرنج تشبه الحلبة، مثل أن تتخلص من إحدى قطع خصمك وتقوم بهجوم مرتد، يجب عليك التفكير بخطوتين قبل خصمك في جميع الأوقات".

وكونه يعد بطلا قوميا في واتفورد الإنجليزية، مسقط رأسه، قامت شركة "البريد الملكي" بصبغ إحدى صناديق البريد في واتفورد باللون الذهبي كنوع من التكريم له بعدما حقق ذهبية أولمبياد 2012، كما سبق أن حاول منظمو النزالات التعاقد معه قبل فوزه بالأولمبياد إلا أنه رفض جميع العروض قائلا "أود الفوز بالميداليات، لن أستبدل الرياضة بالأموال" لأنه رفض حينها عرضا بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني قبل بلوغه الـ23.

وبعد أن تم تكريمه في 2013 بوسام الإمبراطورية البريطانية، سأله الأمير تشارلز "لم لا تلعب كرة السلة؟" بسبب طوله الفارع الذي يصل لمترين تقريبا. وسبق لجوشوا العمل في مواقع البناء حاملا للطوب قبل أن يقنعه قريبه بالتوجه للملاكمة، وهو الذي بدأ اللعبة على عكس أغلب الملاكمين في سن متأخرة 18 عاما إلا أنه بعدها بخمسة أعوام من بدايته حقق أولى ذهبياته.