الثلاثاء 10-12-2019? - آخر تحديث الثلاثاء 10-12-2019?
ماليون: ثقة البنك المركزي بعدن اهتزت وتحتاج سنوات حتى تعود

زادت الصراعات التي تدور في البنك المركزي اليمني بعدن، ثقة المودعين والبنوك المحلية، والمؤسسات المالية الدولية ضعفاً، وعززت من تدهور قيمة العملة الوطنية "الريال" كثير الحساسية أمام العملات الأجنبية.

وقال خبراء ماليون ، إن الأحداث الأخيرة التي شهدها البنك المركزي بعدن، هزت ثقة البنك المركزي الضعيفة أصلاً لدى المودعين والقطاع المصرفي اليمني، وأثارت مخاوفهم، بعد تداول أنباء فساد ونهب وتصوير الخزائن وتسريب ملفات وقوائم المودعين لدى البنوك من قطاع الرقابة في البنك المركزي.

 

 

جديد اب برس :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لغز الاغتيالات في عدن ينكشف اخيرا من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي

 

وشهد البنك، في عهد محافظه، محمد زمام، الذي أقاله الرئيس هادي، موجة من الأزمات والصراعات مع الجهات المالية ذات العلاقة داخلياً وإقليمياً ودولياً، وتدهورت العملة إلى حد غير مسبوق، وحسب مراقبين فإن تدهور سعر الريال خلال اليومين الماضيين متجاوزاً عتبة 590 ريالاً للدولار، و154 ريالاً مقابل الريال السعودي، يأتي انعكاساً لتدهور سمعة البنك المركزي بعدن، مشيرين إلى أن ثقة البنك المركزي اهتزت لدى العملاء والقطاع المصرفي وتحتاج سنوات حتى تعود، وإزالة المخاوف التي ترتبت تجاه أم البنوك.

وشهدت الأيام الماضية مواجهة إعلامية ساخنة، بين طرفي الصراع داخل البنك المركزي، إذ اتهم رشيد الآنسي، مستشار محافظ البنك المركزي، شكيب الحبيشي نائب المحافظ والمقرب من جلال هادي وحليف زمام المحافظ السابق، كما يصفه موظفون في البنك، بقضايا فساد وصرف شيك بـ6 ملايين و500 ألف دولار، تربح منها ملياراً و300 مليون ريال، وفقاً لما نشره الآنسي في حسابه بـ"تويتر".

فيما رد الإعلام الموالي لشكيب الحبيشي، أن هجوم رشيد الآنسي، جاء رداً على إحالته للتحقيق بعد قيامه بتصوير خزائن البنك السرية وماركة صناعتها، واقتحامه لمكتب رئيس قطاع الرقابة على البنوك، وقالوا إن ما قام به، مستشار معياد يضع البنك في خطر بعد معرفة الممرات السرية، ونوعية الخزائن ومفاتيحها، وكشف أسرار البنوك وقوائم عملائها المالية.

وتوقع أحد العاملين في البنك المركزي بعدن ، أن حقيقة ما يجري من صراع داخل البنك، هو توجه مقربين من هادي لتعيين شكيب الحبيشي-نائب محافظ البنك حالياً- محافظاً للبنك بدلاً من معياد، وهو ما أثار موجة الصراع.

ومنذ نقل إدارة وعمليات البنك المركزي من صنعاء إلى عدن في سبتمبر 2016، تداول على قيادة البنك ثلاثة محافظين: منصور القعيطي، ومحمد زمام، آخرهم حافظ معياد عين محافظاً للبنك المركزي في مارس الماضي.