الاثنين 19-08-2019? - آخر تحديث الأحد 18-8-2019?
عاجل وفاة الصحفي العربي البارز قبل قليل .. والحزن يعم اليمن والسعودية (الاسم)

فقدت الصحافة العربية قبل ساعات، أحد أبرز دهاقنتها، ونعت صاحبة الجلالة الأستاذ فاروق لقمان رائد الصحافة الناطقة باللغة الإنجليزية في السعودية، لحق بالراحل متاعب جمة منذ تقاعده 2012؛ حيث تعرض قبل عامين لجلطة دماغية، ونشر صديقه لطفي نعمان خبر رحيله على حسابه في تويتر.

بدوره بعث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي برقية عزاء ومواساة، اطلع "ناس تايمز" على نسخة منها، في وفاة الكاتب الصحفي والاعلامي البارز فاروق محمد علي لقمان الذي وفاه الأجل، صباح اليوم، بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.

 

وأشار الرئيس هادي في برقيته الى إسهامات الفقيد الاعلامية والتنويرية في العمل الاعلامي والصحفي في عدن قبل الثورة وبعدها من خلال عمله مع والده في تأسيس صحيفة فتاة الجزيرة اليومية وكذلك كتاباته وعمله لاحقاً في عدد من الصحف العربية.

 

وعبر هادي عن خالص العزاء والمواساة بهذا المصاب الأليم لأهل وذوي الفقيد ومبتهلاً للمولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

ولد فاروق لقمان عام 1935، وأتم دراسته الأولية في عدن وغادرها إلى الهند للالتحاق بجامعة بومباي تأسيا بما فعله والده من قبل، فحصل من الجامعة المذكورة في عام 1958 على ليسانس العلوم السياسية والتاريخ. وفي عام 1962 نال درجة الماجستير في الصحافة من جامعة كولومبيا الأمريكية ليعود بعدها إلى عدن للعمل في دار النشر التابعة لأسرته، وأيضا للعمل كمراسل لصحف أجنبية مرموقة مثل «ديلي ميل» و«نيويورك تايمز» و«فايننشال تايمز».

 

والتحق بالدار السعودية إثر تأميم الصحافة ومصادرة دار نشر آل لقمان مطلع السبعينات من القرن العشرين واختار الاستقرار في المملكة، واتخذ مدينة جدة مقرا لإقامته، وأسهم عام 1974 مع الأخوين هشام ومحمد علي حافظ في الإعداد لإصدار أول جريدة سعودية ناطقة باللغة الإنجليزية تحت اسم «عرب نيوز Arabnews»، وهي الجريدة التي تدرج في مناصبها، وساهم بالكتابة فيها، وظل مديرا ثم رئيسا لتحريرها على مدى عقدين من الزمن قبل أن يتم اختياره مديرا لتحرير صحيفة «الاقتصادية» فمديرا لمركز التدريب الصحفي التابع للشركة السعودية للأبحاث والنشر. وفي هذا المركز لعب دورا مهما في تخريج الكثيرين ممن صاروا اليوم نجوما في عالم الإعلام المكتوب.

 

وبما أن الشركة السعودية للأبحاث تصدر عنها صحيفة «الشرق الأوسط» الدولية فقد ساهم فاروق فيها في بدايات انطلاقتها من خلال عمود يومي جميل كان يضمنه معلومات جميلة بأسلوب رشيق جذاب، من واقع تجاربه الثرية وعلمه الغزير ومعرفته الواسعة بأحوال وثقافات الشعوب. وقد أكسبه هذا العمود شعبية كبيرة وسط قراء الجريدة الخضراء بسبب اعتماده نهجا جديدا في الكتابة يعتمد على إيصال المعلومة للقارئ بطريقة مباشرة وبأسلوب السهل الممتنع، بدلا من إشغاله بالثرثرة والمحسنات اللفظية أو إغراقه بالتفاصيل المملة.

شارك برأيك
إضافة تعليق