الاربعاء 17-07-2019? - آخر تحديث الاربعاء 17-7-2019?
صادم...”مجلة أمريكية” تكشف عن مفاجأت من العيار الثقيل عن الاميرة ”هيا بنت الحسين” وحاكم دبي:”خانتني مع طرف ثالث” تعرف عليه

نشرت مجلة "فورين بوليسي" تقريرا للصحافية البريطانية المصرية علا سالم، تقول فيه إن هروب الأميرة هيا بنت الحسين من دبي هو نهاية للحكاية الخرافية "الجنيات الساحرة" لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشيرة إلى أن هذا الأمر قد يكون مجرد بداية لمشكلاته. 

 

 

وتقول سالم إن كل شيء عن الأميرة هيا كان رائعا، فكانت الأميرة، وهي الأخت غير الشقيقة لملك الأردن عبد الله الثاني، الوجه الأبرز والمعروف من بين زوجات حاكم دبي الست، وعادة ما كانت تظهر إلى جانب زوجها في المناسبات الإقليمية والدولية، وترحب بالزوار الكبار، وتلقي الخطابات، وهو أمر غير عادي لزوجة حاكم دولة خليجية. 

ويستدرك التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، بأنها برزت في الآونة الأخيرة لسبب مختلف، فقد أصبحت جزءا من موجة متزايدة في العالم العربي: نساء يهربن من بيوتهن بحثا عن ملجأ في مكان آخر، فالأميرة هيا هي المرأة الثالثة التي يعتقد أنها هربت من المدينة، وهي الدولة المتلألئة التي يحكمها زوجها، مع ولديها الشيخ زايد (7 أعوام) والشيخة جليلة (11 عاما). 

وتذكر المجلة أن الشيخ محمد، الذي يشغل نائب رئيس الإمارات ورئيس الوزراء، قام بتقديم دعوى قضائية في محكمة بريطانية، فيما لا تزال قصة هروبها محاطة بالسرية والغموض، مستدركة بأن الدعاوى القضائية المتوقعة في محاكم لندن ستكشف عن ملامح فضيحة كبرى عن حاكم وأميرة بارزين في المنطقة. 

 

وتجد الكاتبة إن هناك بعض الإشارات عن الفضيحة يمكن فهمها من خلال القصيدة التي يقال إن الشيخ كتبها ونشرها مقرب منه على وسائل التواصل الاجتماعي في 22 حزيران/ يونيو، وتصف القصيدة الأميرة بالخيانة والكذب، وجاء فيها: 

 

 

 

 

"بعض الخطا اسمه خيانة

ونتي تعديتي وخنتي

يا خاينة أغلى أمانة 

كشفت ملعوبك ونتي

كذبك ترى ولى زمانه 
وتشير سالم إلى أن القصيدة أثارت عاصفة من الشائعات في المنطقة، واحتوت كلها على خيالات واقتراحات عن خيانة زوجية، إلا أن مقربة من الشيخة لطيفة قالت إن ما دفع الأميرة هيا للهروب هو الرغبة في حماية ولديها من والدهما القاسي. 

ويورد التقرير نقلا عن تينا يوهانين، التي ظهرت في "سيلفي" إلى جانب الشيخة لطيفة أثناء الهروب، قولها: "يبدو أنها فتحت عينيها وأرادت البحث عن مستقبل أفضل لها ولولديها، ولم تكن تريد زواجهما ممن لا يحبان، أو السجن داخل أسوار القصر". 

 

وتلفت المجلة إلى أن هروب الأميرة أعاد تسليط الضوء على هروب لطيفة وشقيقتها شمسة، التي هربت من قصر والدها في منطقة ساري عام 2000، وقبض عليها لتعاد قسرا إلى دبي، حيث لم يسمع عنها. 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق