الاثنين 24-06-2019? - آخر تحديث الاثنين 24-6-2019?
حفتر يعد بالعفو عن المسلحين بشرط!

وعد قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر بالعفو عن المسلحين الذين يسلمون أنفسهم لقواته، التي تخوض منذ أسابيع حربا مع قوات حكومة فايز السراج، للسيطرة على العاصمة طرابلس.

وقال في مقابلة مع أسبوعية "لوجورنال دو ديمانش" أجريت بباريس: "من يقبلون رفع الراية البيضاء وتسليم سلاحهم والعودة إلى منازلهم سالمين، لن يطاردهم الجيش وسيتمتعون بعفو".

وأضاف حفتر الذي تمارس عليه عدة دول بينها فرنسا ضغوطا لوقف المعارك المحتدمة على أبواب طرابلس، "بالطبع، الحل السياسي يظل هو الهدف".


القضاء على الميليشيات
وتابع "لكن للعودة إلى السياسة يجب أولا القضاء على المليشيات المشكلة في طرابلس، وطالما استمر وجود المليشيات والمجموعات الإرهابية فيها، لا يمكن أن تحل".

كما اعتبر أن "الحل يتمثل في بسط السلم والأمن في طرابلس، وإزالة العبء الذي تشكله المليشيات، وفي حال سلمت هذه المليشيات أسلحتها، لن تكون هناك حتى حاجة لوقف إطلاق النار".وأكد "لا نريد لهذه الحرب أن تستمر، ونأمل في حل سريع".

إلى ذلك، أوضح أن تنظيم انتخابات يبقى "هدفه، لكن يجب أن تكون نزيهة وشفافة".

ووصف حفتر ب "الهراء" مطالبة رئيس حكومة الوافق الليبية فايز السراج إياه بسحب قواته، مؤكدا أن مقاتليه "يواصلون التقدم" باتجاه وسط العاصمة.

كما شدد على وحدة ليبيا وذلك تعليقا على مخاطر انقسام أشار اليها رئيس بعثة الدعم الدولية لليبيا غسان سلامة. وقال في هذا الصدد "تقسيم ليبيا هو ربما ما يريده خصومنا، وربما ما يرغب فيه أيضا غسان سلامة، لكن هذا لن يحصل أبدا ما دمت حيا". وأردف "لكن مرةً أخرى هذا التقسيم مستحيل، لأن الليبيين سيظلون موحدين وستظل ليبيا شعبا واحدا، الباقي مجرد وهم".

وكان مبعوث الأمم المتحدة قد حذر في 21 أيار/مايو من أن معركة الوصول إلى طرابلس تشكل "بداية حرب طويلة ودامية"، داعيا إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف تدفق الأسلحة الذي يؤجج القتال بالبلاد.

وشدد سلامة وقتذاك أمام مجلس الأمن الدولي على أن "ليبيا على وشك الانزلاق إلى حرب أهلية يمكن أن تؤدي إلى الفوضى أو الانقسام الدائم للبلاد".

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011 بتدخل عسكري غربي دعما لانتفاضة شعبية.

ومنذ بدء الحملة العسكرية لقوات حفتر للسيطرة على طرابلس في الرابع من إبريل، خلفت المعارك 510 قتلى على الاقل ونحو 2500 جريحا ودفعت 80 ألفا للفرار من مناطق القتال، بحسب وكالات تابعة للامم المتحدة.

شارك برأيك
إضافة تعليق