الاثنين 19-08-2019? - آخر تحديث الأحد 18-8-2019?
ناشط سوري يروي: هكذا انهال الأمن التركي على ابني ضرباً

بعد أن تعرض الناشط الإعلامي السوري مازن الشامي للضرب والإهانة من قبل أحد الضباط الأتراك عند الحدود التركية السورية، حين كان برفقة عائلته، قبل يومين، روى في مداخلة مع قناة الحدث مساء السبت تفاصيل ما جرى.

وقال الشامي: "طلب منا الأمن التركي الدخول إلى غرفة واحدا تلو الآخر، لكنهم أخذوا أولا ابني محمد". وتابع: "وحين دخل رحت أسمع صريخه، وكان صوته يصل إلى الساحة حيث أوقفونا، وراحوا يضربونه ضربا مبرحا بكافة الأدوات، من الرفش إلى "السيبة" (السلم).

إلى ذلك، أضاف: "بعد أن سمعت صراخ ابني لم أحتمل وحاولت أن أشفع له عند الضابط التركي، فانهالوا علي ضرباً أيضاً".

وكان الشامي ظهر في فيديو سابق، معلناً أنه تعرض للضرب والتعذيب و"الذل" برفقة اثنين من أطفاله لنحو 3 ساعات، بعدما ألقى حرس الحدود التركي القبض عليهم مع مجموعة من المدنيين حاولوا العبور للجانب التركي من ريف محافظة إدلب السورية.

ونقلت "رابطة الصحافيين السوريين"، وهي مؤسسة إعلامية تعنى بالصحافيين المعارضين لنظام الأسد، عن الشامي قوله، إن "الجهات المعارضة لم تتجاوب لمساعدتي في الوصول إلى تركيا لمتابعة علاج طبي".

وكشفت الرابطة أنه "تعرّض للضرب والتعذيب الشديد بالقضبان المعدنية والسلاسل الحديدية وبالأدوات الزراعية اليدوية"، مشيرة إلى أن الموقوفين "أرغموا على إزالة أعشاب شائكة من حقل زراعي بعدما قص حرس الحدود شعرهم ورحّلهم بعد ذلك إلى الأراضي السورية عبر نقطة باب الهوى الحدودية"

شارك برأيك
إضافة تعليق