الخميس 12-12-2019? - آخر تحديث الاربعاء 11-12-2019?
يريد فرزا كاملا.. حزب أردوغان يصر على إنكار "هزيمة إسطنبول"

أعلن حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أنه سيطلب إعادة فرز أصوات كل مراكز اقتراع الانتخابات البلدية في إسطنبول التي جرت الأسبوع الماضي، والتي تبين نتائجها التقريبية خسارته لرئاسة بلديتها.

وأكد نائب الرئيس علي إحسان يافوز أن حزب العدالة والتنمية سيقدم طلبا بهذا الاتجاه "اليوم بحلول الساعة 14 بتوقيت غرينتش"، علما بأن إعادة فرز جزئية تجري حاليا في 39 من أحياء المدينة، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

 

 

جديد اب برس :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاصيل ماحدث ... تقدم بهذا الطلب العاجل للامير محمد بن سلمان ... أحمد علي عبدالله صالح يبدأ بأول خطوة في طريق الانتقام لوالده

 

 

 

 

هذا ما سيحدث ... للذين يقومون بتجديد جوزاتهم المنتهية ... تحذير شديد اللهجة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقال حزب المعارضة الرئيسي في تركيا السبت، إن مرشحه لمنصب رئيس بلدية إسطنبول لا يزال متقدما بفارق ضئيل على مرشح حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه الرئيس أردوغان، وذلك بعد إعادة فرز نصف صناديق الاقتراع.

وتعرض حزب العدالة، الذي تضرر نتيجة التباطؤ الاقتصادي، لصدمة كبيرة جراء خسارته المحتملة في إسطنبول، المركز التجاري للبلاد، والعاصمة أنقرة وذلك في الانتخابات البلدية التي أجريت يوم الأحد، وطعن الحزب في نتائج المدينتين.

وهيمن حزب العدالة والتنمية والأحزاب الإسلامية التي سبقته على أكبر مدينتين تركيتين لمدة 25 عاما.

وذكر حزب الشعب الجمهوري المعارض، إن مرشحه أكرم إمام أوغلو حصل على 17919 صوتا بعد فرز 49 بالمئة تقريبا من صناديق الاقتراع. ولايزال الهامش ضئيلا للغاية في انتخابات حصل فيها كل مرشح على نحو أربعة ملايين صوت.

لكن رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية قال للصحفيين الجمعة، إن الهامش بينه وبين إمام أوغلو يتقلص مضيفا أن النتيجة التي ستعلنها الهيئة العليا للانتخابات ستكون مختلفة "بمجرد استكمال إعادة الفرز".

من جهته قال فايق أوزتراك المتحدث باسم حزب الشعب، إن الحزب واثق من أن النتائج الأولية، التي تظهر انتصار إمام أوغلو، لن تتغير.

وقال حزب العدالة والتنمية إنه يوجد أكثر من 300 ألف صوت باطل في إسطنبول، ونحو 110 آلاف صوت في أنقرة.