السبت 14-12-2019? - آخر تحديث الجمعة 13-12-2019?
واشنطن: ينبغي أن تكون المرحلة الانتقالية بالسودان أقل من عامين

قالت الخارجية الأميركية إن الشعب السوداني كان واضحاً بمطالبه، ويجب الاستماع إليه واحترام تطلعاته، لافتة إلى دعمها بقوة لـ"سودان سلمي وديمقراطي".

وشدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو، في مؤتمر صحافي بواشنطن، الخميس، على ضرورة على أن تقدم السلطة في السودان خطة للمرحلة الانتقالية.

 

 

جديد اب برس :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاصيل ماحدث ... تقدم بهذا الطلب العاجل للامير محمد بن سلمان ... أحمد علي عبدالله صالح يبدأ بأول خطوة في طريق الانتقام لوالده

 

 

 

 

هذا ما سيحدث ... للذين يقومون بتجديد جوزاتهم المنتهية ... تحذير شديد اللهجة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ودعت واشنطن الجيش السوداني لتشكيل حكومة "جامعة" تضم مدنيين.

وتحفظت الخارجية الأميركية على فترة انتقالية مدتها عامان، حيث أكد المتحدث أنه ينبغي أن تكون الفترة الانتقالية المتاحة للشعب السوداني أقل من عامين.

وأكد أن واشنطن تريد لإرادة الشعب السوداني أن تتحقق بأسرع وقت ممكن.

إلى ذلك، علقت الولايات المتحدة المرحلة الثانية من المحادثات مع السودان بشأن تطبيع العلاقات.

وكان وزير الدفاع السوداني ورئيس اللجنة الأمنية العليا، الفريق أول عوض بن عوف، أعلن الخميس اقتلاع نظام عمر البشير والتحفظ على رأسه في مكان آمن وتعطيل الدستور.

وقرر وزير الدفاع تشكيل مجلس عسكري انتقالي لإدارة البلاد لمدة عامين.
وأعلن فرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر وحظر التجول اعتبارا من 10 مساء لمدة أشهر، مع إغلاق الأجواء لمدة 24 ساعة.

وقرر حل مؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء والمجلس الوطني وحكام الولايات ومجالسها التشريعية.

وأكد تأمين المؤسسات الحيوية والمرافق الحيوية والخدمات بكل أنواعها.

وقال إن اللجنة الأمنية العليا التي تدير الأزمة تتابع منذ فترة ما يجري في البلاد من سوء إدارة وفساد وانعدم الأمل في تساوي الفرص بين أبناء الشعب الواحد.

وأشار إلى أن الشباب خرج في تظاهرات سلمية منذ 19 ديسمبر/كانون الأول وحتى الآن، في حين واصل النظام إصراره على المعالجة الأمنية.

وأكد اعتذار اللجنة الأمنية على سقوط الضحايا، مشدداً على إدارة الأزمة بكل كفاءة ومهنية.

وقال: "لقد تابعتم المظاهرات قرب مقر القيادة العامة للجيش السوداني، وتمسك النظام بالمعالجة الأمنية التي كانت تنذر بخسائر لا يعلم مداها إلا الله".