الخميس 20-06-2019? - آخر تحديث الاربعاء 19-6-2019?
قائد "الدعم السريع" يعتذر عن المشاركة بمجلس السودان العسكري

اعتذر قائد قوات الدعم السريع في الجيش السوداني، محمد حمدان دلقو حميدتي، عن المشاركة في المجلس العسكري الذي تولى السلطة في السودان أمس الخميس، بعد عزل عمر البشير من الرئاسة.

وجاء اعتذار حميدتي، بحسب ما قاله مسؤول في "الإعلام الإلكتروني" التابع للجيش، بعد مشاورته من قبل المجلس في ذلك.

وكان رئيس المجلس العسكري عوض بن عوف قد أعلن تأجيل الإعلان عن أسماء المجلس لإجراء مزيد من المشاورات.

وكان زين العابدين قد قال في المؤتمر الصحافي إن اللجنة الأمنية للمجلس العسكري ستضم قائدي الشرطة والأمن وقائد قوات الدعم السريع التي وصفها بالمنضبطة.

ونشرت قوات الدعم السريع على صفحتها في "فيسبوك" بيانا توضيحيا جاء فيه: "إن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تاريخية وصعبة تحتاج منا لعمل مشترك تحت مظلة القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى كجهة قومية. وإن قوات الدعم السريع سوف تظل منحازة لخيارات الشعب السوداني بكافة أطيافه. وأود أن أعلن لعامة الشعب السوداني بأني كقائد لقوات الدعم السريع قد اعتذرت عن المشاركة في المجلس العسكري منذ يوم 2019/4/11 وسوف نظل جزءا من القوات المسلحة ونعمل لوحدة البلاد واحترام حقوق الإنسان وحماية الشعب السوداني".

في سياق آخر، عقد المجلس العسكري الانتقالي في السودان، اليوم الجمعة، مؤتمراً صحافياً، أشار فيه إلى الخطوات التي يخطط المجلس لاتخاذها في الفترة المقبلة، مشدداً على أن المجلس لم ينفذ أي انقلاب، ولكن "نحن أتينا استجابة لرغبات الشعب السوداني ولتأمين السودان".

وقال الفريق أول عمر زين العابدين، رئيس اللجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي، إن الأزمة في البلاد كانت تتطلب حلولاً شاملة، والحلول تعتمد على مطالب المحتجين في الشارع، مشدداً: "لسنا طامعين في السلطة

وأكد أن الرئيس البشير تم التحفظ عليه، وأن القضاء سيحاكم كل المتورطين في قتل المتظاهرين. كما شدد على أن المجلس العسكري الانتقالي لن يسلم البشير للجنائية، كما لن يسلّم المجلس أي سوداني لجهات خارجية.

وأضاف: "مهمتنا الأساسية الحفاظ على أمن البلاد ولن نسمح بأي محاولة عبث"، مضيفاً: "مستعدون لتقصير المرحلة الانتقالية وفق الظروف الأمنية والسياسية"، مشدداً على أن المجلس سيحاكم "كل فاسد أيا كان".

ودعا زين العابدين إلى الحوار لتنظيم العمل السياسي، مشيراً إلى أن أولوية المجلس العسكري الأمن والاستقرار، وأشار إلى أن بن عوف والغوش من رموز النظام السابق لكنهما من قادة التغيير.

شارك برأيك
إضافة تعليق