الاربعاء 20-03-2019? - آخر تحديث الثلاثاء 19-3-2019?
"الماليزية" تعود من جديد.. ووزير النقل يثير الآمال

قال وزير النقل الماليزي أنتوني لوك، الأحد، إن بلاده ستدرس استئناف عملية البحث عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية (إم.إتش 370) إذا تقدمت الشركات المعنية بعملية البحث بمقترحات قابلة للتنفيذ أو مؤشرات ذات مصداقية.

وذكر أن ماليزيا مستعدة لمكافأة الشركات تماشياً مع اتفاق ينص على دفع مقابل لعملية البحث إذا أدت فقط إلى التوصل لمكان الطائرة.

وكانت الحكومة عرضت على شركة التنقيب الأميركية أوشن إنفينيتي ما يصل إلى 70 مليون دولار بمقتضى اتفاق من هذا النوع مقابل بحثها عن الطائرة عام 2018.
وقال لوك للصحافيين في فعالية بكوالالمبور بمناسبة مرور خمس سنوات على اختفاء الطائرة "إذا كانت هناك مؤشرات ذات مصداقية أو مقترحات محددة فنحن مستعدون لبحثها ومستعدون لمناقشة المقترحات الجديدة معهم".

وأوضح لوك أن أوشن إنفينيتي أبدت اهتماماً بالقيام بعملية بحث أخرى مستخدمة تكنولوجيا جديدة جرى تطويرها العام المنصرم ولكنها لم تقدم بعد اقتراحاً جديداً.

وقال "إذا تمكنوا من إقناعنا بأن التكنولوجيا الجديدة يمكن أن تكون أكثر فاعلية فيما يتعلق بعملية البحث فنحن مستعدون تماما للبدء من جديد".

ولم يرد متحدث باسم أوشن إنفينيتي على طلب للتعليق تم إرساله بالبريد الإلكتروني.

وتمثل الرحلة (إم.إتش 370) التي كانت تقل 239 شخصا، أكبر غموض في عالم الطيران بعد أن اختفت الطائرة وهي في طريقها من كوالالمبور إلى بكين في الثامن من مارس عام 2014.

وفي يناير 2017، ألغت ماليزيا والصين وأستراليا عملية بحث تحت الماء في المحيط الهندي استمرت لمدة عامين وبلغت تكلفتها 200 مليون دولار أسترالي (141.60 مليون دولار) لعدم العثور على أي آثار للطائرة.

وانتهت عملية بحث ثانية دامت ثلاثة أشهر وقادتها شركة أوشن إنفينيتي في مايو العام الماضي لعدم العثور أيضا على أي آثار للطائرة.

واستحوذ لغز فقدان الرحلة على اهتمام محققين وباحثين وهواة، كان آخرهم الصحافي إيان هيغينز الذي أمضى سنوات في التحقيق وتوصل إلى أن حريقاً اندلع في قمرة القيادة أثناء الرحلة نجم عنه انخفاض في ضغط الهواء بالمكان، وفقدان السيطرة على الناقلة، وأن الطيار ومساعده حاولا قطع التيار عن دارة التسخين، ولكنهما عطّلا، دون قصد، التواصل مع الأقمار الاصطناعية.

شارك برأيك
إضافة تعليق