الاربعاء 14-11-2018? - آخر تحديث الاربعاء 14-11-2018?
دولتان إحداهما عربية تحطمان رقماً قياسياً في ارتفاع درجات الحرارة

تستمر حرارة الصيف الحارقة بأنحاء نصف الكرة الشمالي في الارتفاع؛ حيث تسجل في بعض المناطق أعلى درجات حرارة يتم قياسها. ففي تايوان سجلت، يوم الإثنين، أعلى درجات حرارة في تاريخها، بينما سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً تاريخياً في درجات الحرارة فيها، بحسب ما ذكرته صحيفة  The Washington Post الأميركية.
تايوان
 مع اقتراب إعصار ماريا من تايوان، يوم الإثنين، اندفعت الرياح الناجمة عن دورانه عكس اتجاه عقارب الساعة، نحو منحدرات الجبال المجاورة لساحل البلاد الشرقي. ومع انضغاط الهواء، أصبح ساخناً فارتفعت درجات الحرارة. وسجلت تيانزيانغ بمقاطعة هوليان في تايوان 104.5 درجة (40.3 درجة مئوية)، والتي إذا ما تم التحقق منها ستكون أعلى درجة حرارة يتم تسجيلها في تايوان؛ حيث تجاوزت الرقم القياسي السابق، البالغ 104.3 درجة (40.2 درجة مئوية)، والذي تحقق في تايتونغ في 9 مايو/أيار 2004.  وقد سجل خبير الأرصاد الجوية بهيئة الأرصاد الفرنسية إتيان كابيكيان هذا الرقم المحتمل للمرة الأولى على موقع تويتر.
الإمارات العربية المتحدة
وذكر كابيكيان أيضاً أن منطقة مزيرعة، الواقعة جنوبي الإمارات العربية المتحدة، قد سجلت 124.7 درجة (51.5 درجة مئوية) أمس الأربعاء، 11 يوليو/تموز 2018. واعتبرها أعلى درجات الحرارة التي تم قياسها بهذه الدولة. ووصف الأرقام القياسية السابقة التي تم تسجيلها خلال السنوات الماضية والبالغة 125.2 درجة (51.8 مئوية) و125.6 درجة (52 مئوية) باعتبارها «خادعة إلى حد ما»، و»مشكوك في صحتها».  وتعرضت مناطق أخرى بالإمارات العربية المتحدة لمناخ حار لم يسبق له مثيل؛ فقد سجلت منطقة صيح السالم، بشمال البلاد، 51.4 درجة مئوية، وهي أعلى درجات الحرارة التي تم تسجيلها في تلك المنطقة، بحسب ما ذكره كابيكيان.  وتضاف درجات الحرارة المرتفعة والأرقام القياسية المحتملة التي سُجلت خلال الأيام الماضية إلى قائمة طويلة من الأرقام القياسية التي تم تسجيلها خلال الأسبوعين الماضيين. وتتضمن القائمة:

ولإضفاء الصفة الرسمية على الأرقام القياسية التي يتم تسجيلها لدرجات الحرارة، لا بد من التحقق من صحتها من خلال هيئات الأرصاد الجوية في بلادها. وينبغي التحقق من صحة الأرقام القياسية لدرجات الحرارة على المستوى القاري، من خلال المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.  وتعد قضية صحة تسجيل الأرقام القياسية لدرجات الحرارة شائكة. ويمكن أن يؤدي تغيير استغلال الأراضي المحيطة بمحطات الأرصاد، واختيار الأدوات غير المناسبة، أو عطلها، ووجود مصادر حرارة مجاورة إلى عدم حيادية قياسات درجات الحرارة. ويمكن الشك في إمكانية الاعتماد على أجهزة القياس، وأساليب الرصد، وخاصة فيما يتعلق بدرجات الحرارة التي تم قياسها منذ عقود من الزمن.

شارك برأيك
إضافة تعليق
صحافة 24