الأحد 24-06-2018? - آخر تحديث الأحد 24-6-2018?
تهديد اماراتي باغتيال الرئيس هادي والاخير يرتب لتوجية صفعة مؤلمة لأبوظبي (تفاصيل)

ذكرت مصادر يمنية أمس أن الرئيس عبدربه منصور هادي يحاول سحب البساط على دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن، من خلال عرضه ميناء عدن على دولة الصين لإدارته واستثماره، بعد قيام القوات الإماراتية بإعاقة نشاط الميناء ومحاولة اصابته بالشلل، للحفاظ على مكانة ميناء دبي.
 
ونقلت وسائل اعلام محلية مقرب من الرئاسة، عن مصدر في رئاسة الجمهورية قوله «ان الرئيس عبدربه منصور هادي عرض على الحكومة الصينية توقيع عقد استثمار وإدارة لميناء عدن من قبل دولة الصين الشعبية».
 
وأوضح المصدر الرئاسي ان «اللقاء الذي عقد يوم الاحد الماضي وجمع بين الرئيس هادي والسفير الصيني لدى اليمن جين خوى ناقش فرصة إدارة الصين لميناء عدن». وأكد المصدر ان السفير الصيني رحب بهذا العرض وأنه سيعرضه على قيادة بلاده للرد عليه.
 
وجاءت هذه الأنباء بعد تصاعد التدخل الإماراتي في عدن وفي الموانئ اليمنية بشكل عام، واستخدام أبوظبي للقوات المحلية التابعة لها لعرقلة أداء ميناء عدن وضرب الوضع الأمني في المدينة لدرجة عدم قدرة هادي العودة إلى الاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب التهديدات التي يتلقاها من الإماراتيين ومحاولات تعريض حياته للخطر أثناء وجوده زياراته لعدن.
 
وأحدث التدخل الكبير للإماراتيين في ميناء ومدينة عدن خلافا حادا بين الرئيس هادي وأبوظي، وصل إلى مرحلة خطيرة وفقا لمصادر حكومية أكدت بحسب القدس العربي ان «هذا الخلاف وصل حد التهديد باغتيال هادي من قبل الميلشيا التابعة للإمارات والتي تسيطر على الوضع الأمني في محافظة عدن».
 
وأوضحت أن «الرئيس هادي صبر كثيرا على عبث الإماراتيين بميناء عدن، وحاول إثناءهم مرارا ولكنهم لم بعبئوا بكل ملاحظاته واعتراضاته على التحركات الإماراتية في عدن ومحافظات الجنوب عموما».
 
وأشارت إلى أن تصاعد الخلاف بين هادي وابوظبي تسببت في إعاقة استقرار المحافظات الجنوبية إثر التهديدات الأمنية من قبل الميليشيا المحلية المحسوبة والمدعومة من الإمارات والتي أجبرت الرئيس هادي على عدم العودة إلى الاستقرار في عدن وإدارة البلاد منذ إعلانها عاصمة مؤقتة لليمن، عقب تحريرها من ميليشيا الحوثي الانقلابية، منتصف تموز (يوليو) 2015، وسيطرة القوات الإماراتية والموالية لها على المدينة.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
صحافة 24