الثلاثاء 16-01-2018? - آخر تحديث الثلاثاء 16-1-2018?
عاجل : صحيفة اماراتية تفجر مفاجأة وتكشف الحقيقة الكاملة : "صالح لم يقتل في خط سنحان ولم يعدم ... ولكنه قتل بهذة الطريقة"..( تفاصيل مثيرة يرويها ضابط مرافق لصالح )

كشفت صحيفة إماراتية، تفاصيل جديدة، عن مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، قالت إنها حصلت عليها من مصادر موثوقة، حيث تعددت الروايات حول عملية ومكان مقتله.
 
وقالت صحيفة "الخليج" الإماراتية، نقلا عن ضابط مرافق ل"صالح" قوله ، إن الرئيس السابق تلقى اتصالا هاتفيا صبيحة يوم الأحد 3 ديسمبر الجاري من شخصية عسكرية رفيعة مقربة منه وترتبط بعلاقات وطيدة مع قيادة جماعة الحوثي عرضت خلاله على صالح اتفاقا للتهدئة مع الأخيرة، لمنع إراقة الدماء والحفاظ على الأمن بالعاصمة، حيث خلص الاتصال إلى موافقة الرئيس الراحل على الالتقاء بهذه الشخصية للتفاهم حول المبادرة المطروحة للتهدئة، قبل أن يحدد كعادته الاستراحة الملحقة بمنزل «الثنية» مكانا لانعقاده".
 
وذكرت الصحيفة أن الضابط الذي كان يعمل ضمن طاقم الحراسة المرافقة المحدودة للرئيس السابق، أكد أن "صالح كان يتنقل بين عدة منازل تقع في أحياء شعبية ويتم استئجارها بطريقة تقليدية دون الإفصاح عن هوية الرئيس، الذي كان يبدي تشددا في مراجعة التدابير الأمنية المحيطة بتحركاته، وهو ما أحبط محاولات الحوثيين المتكررة والمبكرة لتعقبه والكشف عن مكان إقامته البديل، بهدف النيل منه لاحقا".
 
وأضافت الصحيفة أن الحوثيين كانوا يترقبون أي فرصة لاستدراج صالح إلى مكان معلوم، تمهيدا للنيل منه، فيما تم تحديد ساعة الصفر لمهاجمة المنزل واقتحامه، بعد التثبت من تواجده داخله بناء على بلاغ من أحد المحيطين بصالح، الذي تم استقطابه من قبل الجماعة المتمردة ومثل نقطة الضعف في منظومته الأمنية المخترقة".
 
وبخصوص مقتل صالح، كشف الضابط الذي أن صالح لم يُقتل عقب اقتحام الحوثيين منزله، حيث تردد أن إعدامه تم بعد توجيهات تلقاها قائد عملية الاقتحام في اتصال هاتفي من زعيم الجماعة الموالية لايران، وهي الرواية المتداولة، ولكنه قُتل برصاصة قناص استقرت فوق عينه اليسرى، مشيرا إلى أن الرئيس السابق قُتل في وقت متأخر من مساء الأحد، وليس يوم الاثنين، كما زعمت جماعة الحوثي، حيث قام مسلحون بعد ساعات من مصرعه بحمله ميتاً إلى الطريق الرئيسي، الذي يربط صنعاء بمديرية سنحان، مسقط رأسه لترتيب مسرحية هروبه الفاشل، كما ادعت الجماعة".
 
وأشار إلى أن "صالح كان بإمكانه الخروج من المنزل ومحيطه عبر نفق أرضي، لكنه رفض ذلك وخرج من مكان محصن في المنزل لتفقد قتلى وجرحى قوات الحماية، وهو ما تسبب بمقتله برصاصة قناص، كان يتمركز في أحد المواقع المرتفعة المطلة على فناء المنزل وهو موقع كان مؤمناً في الأوضاع الاعتيادية" وحكم صالح اليمن لأكثر من 3 عقود ليتخلى عن السلطة مضطرا في العام 2012، أعقاب ثورة 11 فبراير التي انتهت تسوية سياسية، قادتها دول الخليج العربي. وأعلن صالح تحالفه مع الحوثيين بشكل رسمي في العام 2015 بعد أشهر من انطلاق عاصفة الحزم.

شارك برأيك
إضافة تعليق
عدن الغد