الاربعاء 18-10-2017? - آخر تحديث الاربعاء 18-10-2017?
وفاة المصرية إيمان عبدالعاطي أسمن فتاة في العالم

أعلنت إدارة مستشفى برجيل وفاة الفتاة المصرية إيمان عبدالعاطي، أسمن فتاة في العالم بعد صراع مع البدانة.

وقالت إدارة المستشفى في بيان إن إيمان توفيت “اليوم، الاثنين، 25 سبتمبر 2017 في الساعة 04:35 صباحاً بتوقيت أبوظبي نتيجة لصدمة إنتانية مع اختلال وظائف أعضاء الجسم بما في ذلك الفشل الكلوي”.

وأضافت المستشفى: “كانت السيدة إيمان تحت إشراف فريق طبي يضم أكثر من 20 طبيباً من مختلف التخصصات، تمكنوا بنجاح من تحسين حالتها الصحية منذ وصولها إلى الإمارات العربية المتحدة. ولكنها استسلمت لحربها ضد مرض السمنة، ولفظت أنفاسها الأخيرة في وقت مبكر من صباح اليوم”.

ونقلت إدارة المستشفى تعازيها لأسرة إيمان قائلة إنه “سوف يتم إعلان الحداد في جميع مستشفيات ومرافق برجيل”.

يشار إلى أن إيمان وصلت إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، مايو/أيار الماضي، على متن طائرة مصرية خاصة، قادمة من مدينة بومباي الهندية، حيث كانت تعالج في مستشفى “سيفي ريلاينس”، إلا أن الفريق الطبي استقال بعد فشلهم في التعامل مع حالتها وتردي وضعها الصحي نتيجة لذلك.

واتهمت أسرة الفتاة المصرية، التي كانت تزن 500 كيلوغراماً الطبيب الهندي مفضل لاكداوالا المتخصص في علاج السمنة في مدينة “مومباي”، بـ ”الدعاية الزائفة” تجاه حالتها، وهو ما نفاه الأخير في تصريحات لاحقة مؤكداً أنها “ادعاءات”.

وأصيبت إيمان في الهند بالشلل والعجز التام عن الحركة، خاصة في الجانب الأيمن من جسمها، رغم تأكيدات الفريق الطبي الهندي أنها فقدت 250 كيلوغراما بفضل الجراحة والنظام الغذائي الصارم المعتمد على السوائل.

وكانت إيمان، البالغة 36 عامًا، تتحسن تدريجياً خلال فترة علاجها في أبوظبي، وبعد نحو 50 يوماً تمكنت من تحريك قدميها واستخدام ذراعيها في تناول الطعام والشراب، واستطاعت الجلوس في السرير الطبي المخصص لها واستخدام كرسيها المتحرك.

وبدأت قصة إيمان منذ طفولتها؛ إثر إصابتها بخلل في الغدد والهرمونات، ففي سن 12 عاماً، بدأت تمشي على ركبتيها، بسبب تقوس في الأرجل، جراء الوزن الزائد؛ ما دفعها إلى عدم استكمال دراستها، حيث كانت في السنة الخامسة من التعليم الأساسي.

وعانت إيمان من سمنة مفرطة للغاية؛ إذ بلغ وزنها نحو 500 كغم وبدأت، في فبراير/شباط الماضي، رحلة إنقاص وزنها؛ عندما انتقلت من مقر سكنها بمحافظة الإسكندرية إلى الهند.

شارك برأيك
إضافة تعليق