الخميس 14-12-2017? - آخر تحديث الخميس 14-12-2017?
الحلمة الثالثة.. أسباب ظهورها وهل هي أمر طبيعي؟

من الطبيعي أن يكون للإنسان حلمتان، ولكن وفي حالات استثنائية قد تظهر حلمة ثالثة زائدة، فما هي أسباب ظهورها؟ وكيف يتم التعامل معها؟ اقرأ المقال لتعرف أكثر.
الحلمة الزائدة، هي عبارة عن حالة تظهر فيها حلمة زائدة واحدة او اكثر في منطقة ما من الجسم، ليصبح عدد الحلمات الكلي في الجسم ثلاث او اكثر. فما هي هذه الحالة؟ فلنتعرف عليها اكثر فيما يلي.
تعرف هذه الظاهرة علميا بمسمى تعدد الاثداء (Polymastia)، وهي حالة تعتبر نادرة الحدوث طبيا، وذلك تبعا لمركز معلومات الجينات والامراض النادرة (The Genetic and Rare Diseases Information Center - GARD)، وتصيب هذه الحالة الرجال عادة اكثر من النساء. وعلى الرغم من ان الشائع هو حلمة واحدة زائدة فقط، الا ان هذا لا يمنع حقيقة ان العدد قد يزيد عن ذلك، اذ وصل في حالات نادرة جدا 8 حلمات زائدة.
كيف اعرف ان لدي حلمة زائدة؟
عليك ان تدرك الامور التالية عندما تحاول التعرف على وجود الحلمة الثالثة بنفسك:
المظهر: ليس بالضرورة ان تبدو الحلمة الزائدة تماما كحلمة الثدي الطبيعية، ما قد يجعلك تواجه صعوبة في التعرف عليها على انها حلمة ثالثة في البداية، ففي بعض الحالات قد تبدو الحلمة الزائدة على هيئة نتوء بسيط فقط لا اكثر، وفي حالات اخرى قد تبدو مشابهة تماما لمظهر الحلمة الطبيعية.
منطقة الاصابة: غالبا ما تظهر الحلمة الثالثة في منطقة في الجسم تعرف باسم خط اللبن (Milk line)، وهي منطقة تبدا من تحت الابط وتنتهي عند منطقة العانة، وعادة يعتبر ظهور النتوء في هذه المنطقة تحديدا اسهل طريقة لتمييز ان هذه النتوء ما هو الا حلمة ثالثة. وقد تظهر الحلمة الثالثة كذلك في اي منطقة اخرى من الجسم مثل اليدين او القدمين.
انواع الحلمة الزائدة
للحلمة الزائدة انواع مختلفة وعديدة، وهي:
النوع الاول: ويعرف هذه النوع باسم تعدد الاثداء (Polymastia)، وهنا تظهر الحلمة الزائدة على شكل نتوء يتوسط حلقة ملونة، تتوسط هذه بدورها نسيجا يشبه في بنيته الغضة نسيج الثدي، وهنا يعتبر كان ثديا اضافيا قد تكون بالكامل.
النوع الثاني: في هذه الحالة، يتوسط النتوء منطقة تتكون من نسيج غض مشابه لنسيج الثدي، ولكن لا تظهر حلقة ملونة حول النتوء، على عكس النوع الاول.
النوع الثالث: لا يظهر نتوء في هذه الحالة، بل ينشا نسيج مشابه لنسيج الثدي الغض فحسب في منطقة ما من الجسم.
النوع الرابع: لا يظهر نتوء او حلقة ملونة في هذه الحالة، وانما ينشا فقط نسيج غض مشابه لنسيج الثدي.
النوع الخامس: هنا تظهر الحلقة الملونة حول النتوء، ولكن يتميز النسيج المحيط بانه نسيج دهني الطبيعي ولا يشبه نسيج الثدي كما في باقي الحالات.
النوع السادس: في هذه الحالة تظهر الحلمة على هيئة نتوء فقط، لا تحيط به اية حلقة ملونة، ولا يشبه النسيج المحيط به نسيج الثدي.
اسباب ظهور الحلمة الزائدة
تنشا الحلمة الزائد عادة اثناء تكون الجنين في الرحم، ففي خلال الاسبوع الرابع من عمر الجنين تزداد سماكة خطي اللبن لديه (اللذان يتكونان عادة من نسيج الاديم الظاهر الذي يتطور لاحقا ليصبح جزءا من الجلد) لتتكون الحلمتان بينما تقل سماكة الجزء المتبقي من هذا النسيج ليتحول الى انسجة جلد عادية، ولكن وفي حالات نادرة قد لا ينجح هذا النسيج بالتحول بكامله الى نسيج جلدي عادي منتظم، فيبقى سميكا ليتطور خلال فترة البلوغ ويصبح حلمة زائدة.
استئصال الحلمة الزائدة
عادة لا يعتبر وجود حلمة زائدة مؤشرا على اية مشاكل صحية، كما ان وجودها لا يتسبب في اي مشاكل صحية تذكر، لذا فان استئصال هذا النوع من الحلمات يتم فقط لاغراض تجميلية وشكلية بحتة.
يتم اجراء عملية جراحية سريعة للتخلص من الحلمة الزائدة، وهي عملية بسيطة نسبيا وقليلة التكلفة ولا تحتاج لوقت طويل للتعافي ولا تنطوي على الكثير من الالم.
مضاعفات محتملة
في حالات نادرة جدا، قد تكون الحلمة الثالثة مؤشرا على عيب خلقي في الثدي او علامة اولية على نشاة ورم خبيث او كتلة خبيثة، كما ان احد الجينات التي قد تتسبب بظهور الحلمة الزائدة قد يتسبب كذلك باصابة هذه الحلمة الزائدة بالسرطان تماما كما يحدث في سرطان الثدي.
ومن الجدير بالذكر ان النوع السادس تحديدا من حالات الحلمة الزائدة قد يكون مؤشرا على وجود خلل ما في الكليتين، مثل سرطان خلايا الكلية.
حالات تستدعي استشارة الطبيب
عليك الانتباه الى بعض الامور التي عليك حال حدوثها استشارة الطبيب وفي اسرع وقت ممكن:
اذا كانت الحلمة الزائدة تتسبب لك بنوع ما من الالم او شعور بعدم الراحة.
اذا بدات نتوءات اخرى تظهر من الحلمة الزائدة، او حال ظهور نسيج صلب في منطقة الاصابة او نوع من الطفح الجلدي.
تسرب سوائل غريبة من الحلمة الزائدة.
وينصح المصاب بالحلمة الزائدة عموما بالقيام بزيارات دورية للطبيب للتاكد من بقاء الحالة تحت السيطرة طوال الوقت والتصرف السريع حال حدوث اي طارئ.

شارك برأيك
إضافة تعليق
عدن الغد