الاربعاء 23-08-2017? - آخر تحديث الاربعاء 23-8-2017?
مطار صنعاء الدولي.. الصفقة القادمة

تصاعدت مطالبات إعادة فتح مطار صنعاء الدولي من قبل أطراف الانقلاب في صنعاء والأمم المتحدة التي طالب مبعوثها إلى اليمن " إسماعيل ولد الشيخ " بضرورة عاجلة لإعادة فتح المطار أمام الرحلات واستقبال الإغاثة.

ويوم أمس الأول الخميس طالب السفير البريطاني لدى اليمن سايمون شيركليف بضرورة فتح مطار صنعاء الدولي لاستقبال الطائرات الأممية المحملة بالاغاثة.

وجاء رد قوات التحالف العربي التي أوقفت العمل في المطار منذ  حوالي عام على مطالبة الأمم المتحدة مؤكدة أن مخاوف الخطورة على الطائرات وسيطرة المليشيات على إدارة وأمن المطار هو الأمر الذي يمنع إعادة فتحه.

واشترط بيان لقوات التحالف مساء أمس الأول إشراف الأمم المتحدة على إدارة وأمن المطار والحفاظ على سلامة الطائرات والمسافرين مقابل إعادة فتحه.

وربط عبد الملك المخلافي، وزير الخارجية في حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، إعادة فتح مطار صنعاء بإنهاء الحوثيين سيطرتهم على المطار، وفكّ الحصار عن تعز.

وقال المخلافي عبر حسابه في «تويتر»، مساء أمس الأول الخميس، إنه «وسط كل المخاوف والمخاطر الأمنية، لن تقبل دولة في العالم أن تستقبل مطاراتها طائرات تنطلق من مطار تديره سلطة غير شرعية تتحكم بها المليشيا».

وتساءل: «هل لدى المليشيا استعداد لترك مطار صنعاء لموظفي الدولة الشرعيين، لتعلن هذا وليبدأ النقاش عبر الأمم المتحدة حول إدارته إذا كانت حريصة على المواطنين حقاً؟».

كما ربط المسؤول، ضمنياً، فتح المطار برفع الحوثيين حصارهم عن مدينة تعز، قائلاً إن «فك حصار تعز وإنهاء معاناة مئات الآلاف أولويه أساسية للحكومة اليمنية ولكل المنظمات الإنسانية ولا يجب إغفالها عند الحديث عن حلول».

وشدّد على أن حكومته «كانت وستبقى منفتحة على كل مبادرات إنهاء الحرب وتحقيق السلام وفقاً للمرجعيات» في إشارة إلى مخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية، وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، متهماً الحوثيين بعرقلة السلام والرغبة باستمرار الحرب.

وفرض التحالف في أغسطس 2016، حظراً على الرحلات من مطار صنعاء وإليه، بحجة العمليات العسكرية القريبة منه، قبل أن يستثني بعد ذلك الرحلات الأممية التي تحمل مواد إغاثية، علماً أنه يبعد نحو 55 كلم عن أقرب نقطة معارك بين في بلدة نهم شرق العاصمة.

ويبعد مطار صنعاء نحو 55 كيلومتراً عن أقرب نقطة معارك بين القوات الحكومية والحوثيين في بلدة نهم، شرقي صنعاء.

وبدأت تلوح في الأفق بوادر صفقة جديدة بين التحالف العربي والحكومة الشرعية من جهة والانقلابيين الحوثيين وانصار صالح من جهة أخرى وبرعاية أممية.

وكانت مصادر مطلعة قالت بأن مفاوضات انفرادية تجري حاليا بين ممثلين عن جماعة الحوثي والمملكة العربية السعودية للتوصل إلى حل ينهي الاشتباكات على الحدود.

وقد تصبح المفاوضات أوسع بإدخال مطار صنعاء الدولي وحصار تعز فيها مع إطلاق جميع الأسرى بين الطرفين، خصوصا مع الزيارة الأخيرة لرئيس منظمة الصليب الأحمر الدولية "بيتر مولر" الى اليمن ولقائه برئيس الحكومة الشرعية أحمد عبيد بن دغر وعدد من المسئولين في عدن، كما التقى عدد من المسئولين والقيادات الانقلابية في صنعاء.

ويبدو أن التحركات الأخيرة للمبعوث الأممي الى اليمن إسماعيل ولد الشيخ تأتي في إطار التحضيرات للصفقة القادمة والتي تتضمن مطار صنعاء الدولي وحصار تعز وملف الأسرى.

شارك برأيك
إضافة تعليق