الثلاثاء 21-02-2017? - آخر تحديث الثلاثاء 21-2-2017?
انفجار يستهدف حافلة بتركيا.. وأردوغان يتهم "الكردستاني"

أعلن الجيش التركي مقتل 13 جندياً في انفجار سيارة مفخخة استهدفت حافلة عسكرية، السبت، بمحيط جامعة القيصرية وسط تركيا.
وقال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن 55 شخصا على الأقل أصيبوا، معظمهم من الجنود، ويعالجون في المستشفى.
من جهته، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن حزب العمال الكردستاني مسؤول عن الهجوم. وأوضح أردوغان في بيان أن "تنظيماً إرهابياً انفصالياً" مسؤول عن الهجوم، مشيراً إلى ارتباط مثل هذه الهجمات بالتطورات في العراق وسوريا.
ويستخدم الرئيس التركي عبارة "تنظيم إرهابي انفصالي" مراراً للإشارة إلى حزب العمال الكردستاني الذي تدرجه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا في قائمة المنظمات الإرهابية.

مشاهد من استهداف الحافلة في "قيصرية" التركية

صورة تظهر الدخان يتصاعد من الحافلة المستهدفة

نقل أحد الجرحى الذي اصيب في الهجوم
سيناريو اسطنبول يتكرر
وفي نفس السياق، قال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي إن المواد المستخدمة في الهجوم بسيارة ملغومة على حافلة تقل جنودا خارج نوبة عملهم في قيصرية بوسط البلاد مشابهة لتلك التي استخدمت في تفجيري اسطنبول الأسبوع الماضي.
وأدلى قورتولموش بهذا التصريح خلال مقابلة مع محطة (إن.تي.في) التلفزيونية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم الذي قتل 13 شخصا وأصاب 55 آخرين.
ومن المرجح أن يؤجج الانفجار غضب المواطنين الأتراك المستائين جراء سلسلة من التفجيرات هذا العام، أعلن متمردون أكراد المسؤولية عن الكثير منها، وبينها تفجيرا اسطنبول الأسبوع الماضي، اللذان أسفرا عن سقوط 44 قتيلا، وأكثر من 150 مصابا.ولم يرد أي إعلان للمسؤولية على الفور لتفجير اليوم، إلا أن ويسي قايناق، نائب رئيس الوزراء التركي، شبه الهجوم بتفجيري اسطنبول خارج استاد لكرة القدم تابع لفريق بشكتاش يوم السبت الماضي، والذي أعلنت جماعة "صقور حرية كردستان" التابعة لحزب العمال الكردستاني المسؤولية عنه.
وقال قايناق لعدد من الصحفيين، السبت، إن "الهجوم بسيارة ملغمة شبيه بهجوم بشكتاش فيما يتعلق بالأسلوب"، مضيفا أن الهجوم لن يُبعد تركيا عن هدف محاربة "الإرهاب".
وتعتبر قيصرية من المدن الكبرى في وسط تركيا، وتشكل مركزاً صناعياً، ولم تطلها الاعتداءات التي هزت تركيا خلال السنة الجارية، ونسبت إلى تنظيم داعش أو مجموعات كردية.

شارك برأيك
إضافة تعليق