الخميس 17-01-2019? - آخر تحديث الخميس 17-1-2019?
ورد الآن أول وزير ينقلب على هادي ويطالب برحيله ورحيل نائبه علي محسن

وقال مخاطباً حكومة هادي بخصوص اعدام الشباب الاربعة من قبل داعش :أن مسؤولية عقاب الجناة تقع على عاتق الشرعية ممثلة بالرئيس هادي ونائبه والحكومة والمحافظين .. إذا لم يتم عقاب المجرمين الأربعة وخلال ساعات فلا معنى لمسؤولية ولا معنى لشرعية! 

نص المقال :

مازلتُ واجماً منذ البارحة مازلت تائهاً حائراً بعد أن رأيت صور جريمة قتل الفتيان أو بالأحرى الأطفال الأربعة احترقت وأنا أتساءل ..مَنْ أخاطب في مثل هكذا جريمة؟ ومن ارتكب هذا الجريمة أصلاً على وجه الدقة؟ قيل داعش والقاعدة وقيل الأحزمة الأمنية الإماراتية وقيل هو الحراك الانفصالي لأن الضحايا مجرد أطفال أو فتيان من الشمال! قتلوهم بلا سبب ..لم يكونوا حتى جنوداً ..مجرّد ٤ فتيان مسافرين في الطريق العام تم اختطافهم وقتلهم وقيل .. وقيل .. فكرت وتأمّلت ..واحترت ..وتساءلت: من يتحمل مسؤولية عقاب الجناة؟ فكرت وقررت ..عقاب الجناة أهم من إلقاء التهم! ووجدت أن مسؤولية عقاب الجناة تقع على عاتق الشرعية ممثلة بالرئيس هادي ونائبه والحكومة والمحافظين .. إذا لم يتم عقاب المجرمين الأربعة وخلال ساعات فلا معنى لمسؤولية ولا معنى لشرعية! لن أدخل في تفاصيل الدوافع والنوايا والتهم لهذه الجهة أو تلك لأن ذلك يضيّع دم الضحايا الاربعة الشعب اليمني يريد عقاباً عاجلا للجناة وإذا لم تفعلوا غادِروا ..غادِروا فورا ..السلطة مسؤولية ولا سُلطة بلا مسؤولية خطب أحد القتلة بصوته أثناء الجريمة! هل من المعقول أن أحداً لم يعرف صوته حتى الآن أيها الغافلون المغفّلون؟! اسألوا في كل قرية وكل بيت في المنطقة وستجدون المجرمين وإذا لم تفعلوا غادروا للأبد وستجد هذه البلاد رجالا يحنّون عليها ويحزنون لأجلها ولن يخيّب الله زفرات شعبٍ بكامله.

شارك برأيك
إضافة تعليق
صحافة 24