الجمعة 16-11-2018? - آخر تحديث الجمعة 16-11-2018?
الاتفاق النووي الإيراني يتلقى ضربة أميركية قاضية

 

 


أعلنت الحكومة الأميركية، الجمعة، استئناف فرض جميع العقوبات ضد إيران بشأن الاتفاق النووي الإيراني على أن يتم تنفيذها بدءاً من الاثنين المقبل، لتشمل قطاعات في غاية الدقة والحساسية بالنسبة للاقتصاد الإيراني المتأزم أساسا، وهو قطاع النفط والغاز، وبذلك يتلقى الاتفاق النووي ثاني وأشد ضربة من الولايات المتحدة التي انسحبت منه، وقد تكون هذه الضربة القاضية لاتفاق متعثر.

وعقدت إيران والدول 5+1 وهي: الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وهم أعضاء دائمون في مجلس الأمن، بالإضافة إلى ألمانيا، مفاوضات "ماراثونية" من 26 آذار/مارس لغاية 2 نيسان/أبريل 2015 في مدينة لوزان السويسرية من أجل التوصل إلى تسوية شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وإلغاء جميع العقوبات على إيران بشكل تام، وهذا ما تم إنجازه فعلا في نهاية حزيران/يونيو 2015. واعتبرت طهران أن هذا الاتفاق وضع حداً لحلقة مفرغة لم تكن في مصلحة أحد، فيما وصفته إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بالتاريخي.

ولكن منذ أن استقر الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض أكد على رفض الاتفاق الذي وصفه مرارا بالأسوأ إلى أن أعلن يوم 8 مايو/أيار عام 2018 رسمياً خروج بلاده من الاتفاق النووي مع إيران. وقال إن هذا ليس اتفاقاً، وإن أميركا لا تستطيع تنفيذه أو العمل به.

ووصف هذا الاتفاق بأنه من جانب واحد وخطير، وكان يجب أن لا يحدث. وأكد أن هذا الاتفاق لم يجلب السلام والهدوء، ولن يجلب السلام والهدوء. وقال ترمب: "اليوم أعلن أن الولايات المتحدة قد خرجت من الاتفاق النووي مع إيران". وأضاف: "سنفرض أعلى مستوى من العقوبات الاقتصادية على إيران".

وتقول حكومة ترمب ومؤيدوها إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تلتزم في الواقع "بروح الاتفاق" من خلال تجارب الصواريخ وأنشطتها في المنطقة، بما في ذلك في سوريا واليمن.

وبعد الانسحاب أمر الرئيس بعودة العقوبات الأميركية ضد إيران، التي تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي في مرحلتين، الأولى 90 يوما، والثانية 180 يوما لتشمل حزمتين.

شارك برأيك
إضافة تعليق
صحافة 24