السبت 20-10-2018? - آخر تحديث السبت 20-10-2018?
من الرياض أقوى هجوم على الحكومة الشرعية .. واعتراف خطير بدعم الانتقالي الجنوبي..!
هاجم النائب السابق للرئيس اليمني خالد بحاح الحكومة الشرعية من العاصمة السعودية الرياض، معترفًا بتقديم الدعم له أثناء توليه منصبي نائب الرئيس ورئاسة الوزراء. وحذر "بحاح" في حوار مع صحيفة عدن، من ان رحيل الحكومة الشرعية بات وشيكًا مالم تغير من ادائها الهزيل.. مؤكدًا أن العالم لا يعترف الا بمنطق القوة وسيتعامل مع من يسيطر على الأرض. وقال رئيس الحكومة السابق : لن يحدث أي استقرار في الجنوب، اذا لم يستقر الشمال لان عدم استقرار الشمال سيشكل عبئا كبيرا على الجنوب ، وعلى المنطقة برمتها وهذا ما يجب ان يفهمه الجميع. لم يبدِ "بحاح" تفاؤلًا ازاء الاوضاع في ظل الانهيار الحاصل للعملة والوطنية، وفشل الشرعية، اذا انه تحدث بلهجة تحذيرية من مصير غير محمود للحكومة، وبصراحة عالية بعيدة عن لغة الدبلوماسية، تطرق "بحاح" الى التداعيات الخطيرة الحاصلة في الجنوب على خلفية بيان الانتقالي الجنوبي. وأفاد "بحاح" بأن هناك هوة كبيرة بين المبعوث الاممي الخاص باليمن مارتن جيريفيت ، والمجلس الانتقالي الجنوبي، في الفترة الأخيرة ، وان اللقاءات التي جرت بين الجانبين مؤخرا لم تردم هذه الهوة. • مرحلة حاسمة ورحيل وشيك يقول بحاح ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة حاسمة باليمن ، فاذا ما استمرت الشرعية بهذا الأداء الهزيل فلاشك أن رحيلها بات وشيكا، حيث العالم لا يعترف إلا بمنطق القوة، ومن هو الذي يسيطر على الأرض العالم سيتعامل معه وفقا لتعبيره. ويشير الى ان ضعف الحكومة الشرعية ، هيأ الفرصة لجماعة الحوثي في الشمال، والمجلس الانتقالي بالجنوب ، بان يكونا الأقوى. • هكذا نجحت.. وللخبراء حكاية وعن الوضع الاقتصادي في اليمن برمته، قال بحاح اخطاء كبيرة تمارسها الشرعية، حيث تقوم بتعيين أشخاص في البنوك، وهؤلاء ليس لديهم أدنى معرفة في إدارة البنوك ، وحتى اللحظة لم تفرق الحكومة بين الاقتصاديين، والاداريين. وأضاف: الاقتصاد اليمني، وصل مرحلة خطيرة، ولم تقدم الحكومة أي حلول ملموسة، وننصح اللجنة الاقتصادية، واعضائها بالاستفادة من خبراء اقتصاديين. وزعم بحاح أنه تمكن من إحداث نهضة اقتصادية اثناء فترة رئاسته للوزراء، داعيًا الحكومة إلى الإستفادة من تجربته، قائلا: مثلا استعنت بجهات اقتصادية خارجية لانعاش الاقتصاد، وتم استدعاء خبراء دوليين حينها، والذين عقدوا ورشات عمل لأعضاء الحكومة على مدى أيام، حيث ظل الفريق يحاضر عن الاقتصاد، وتجاربه الناجحة، وقدم معلومات مهمة في هذا الصدد حتى استفاد منه جميع وزراء الحكومة، وبدأنا بخطوات ملموسة على الواقع، وكدنا ان نصنع شيئا لولا أن وتيرة الأوضاع تسارعت بشكل غير متوقع، ودخلت البلاد في حرب طاحنة استمرت حتى اللحظة. • تجاهل متعمد وعن القضية الجنوبية يوضح بحاح: لاشك ان للجنوب قضية واضحة ومطالب عادلة، لكن الحكومة الشرعية تتجاهلها، بشكل غير مبرر، داعيا في ذات الوقت المجلس الانتقالي الى تطبيق العمل المؤسسي في نضاله السلمي، و تدوير المناصب حيث تكون الرئاسة دورية. • الانتقالي ونرجسية القيادة ووجه نصيحة لقيادة الانتقالي: نرجسية القيادة تفقد القائد جماهيريته وتجعله يعيش بعيدا عن هموم الشعب. وطالب المجلس الانتقالي بالعمل بشفافية ، حتى لا تنكمش شعبية، وكذلك خلق تيارات ومكونات أخرى على الأرض. وعن بيان الانتقالي الأخير الذي دعا فيه الشعب في الجنوب الى السيطرة على مؤسسات الدولة الايرادية.. يقول بحاح: الملاحظ ان النخب السياسية والثقافية في الجنوب لم تؤيد البيان بشكل كبير، وكذلك بعض المحافظات الجنوبية لاسيما حضرموت والمهرة، وأيضا لم يظهر أي حزب سياسي في الجنوب مؤيدا لهذا البيان. ويعلق على دعوات "الانتقالي" للسيطرة عن مؤسسات الدولة، بالقول: لا أدري ما اذا كان المجلس واثقا من هذا أم لا، لكن هذا يضعه في موضع حرج ، فإن نفذ البيان وسيطر على مؤسسات الدولة، فهو خسران، لانه لن يقدر على إدارتها والسبب معروف، وإن تراجع كذلك فهو خسران ، لان ذاك سيخسر الكثير من الجماهير المناصرة. وعن علاقة المجلس الانتقالي الجنوبي بالخارج أكد بحاح ان هناك هوة كبيرة بين مارتن غيريفيث، والمجلس الانتقالي، في الفترة الأخيرة، حتى وان التقيا مؤخرا، عكس السابق كانت العلاقة قوية. • دعم الانتقالي وأوضح بحاح انه قدم دعم جيد للمجلس الانتقالي، على اعتبار انه مؤسسة جنوبية وقد يساعد وجوده بعمل حل للقضية الجنوبية. وختم حديثة قائلا: لن يحدث أي استقرار في الجنوب، اذا لم يستقر الشمال لان عدم استقرار الشمال سيشكل عبئا كبيرا على الجنوب، وعلى المنطقة برمتها وهذا ما يجب ان يفهمه الجميع.
شارك برأيك
إضافة تعليق
صحافة 24