الاربعاء 26-09-2018? - آخر تحديث الاربعاء 26-9-2018?
ورد نا الان : اشد المعارك الان في الحديدة .. والحوثيون يبدأون الانسحاب من المدينة ..وقوات العمالقة تعلن عن منفذ وحيد للخروج (تقرير بآخر التطورات)

احتدمت المعارك، الجمعة 14 سبتمبر/أيلول 2018م، بين القوات المشتركة وميليشيات الحوثي، في مدينة الحديدة على الساحل الغربي لليمن، في وقت استجدى فيه المتمردون السكان للقتال في صفوفهم. 

مصادر عسكرية قالت لـ"مأرب برس"، أن "قوات ألوية العمالقة، تمكنت من إحباط محاولات تسلل للمتمردين الحوثيين إلى مواقع سيطرت عليها قوات الشرعية في محيط الكيلو 16 بالحديدة". 

وأكدت المصادر أن "غارات مكثفة شهدتها مدينة الحديدة استهدفت في مجملها نقاط تجمع وآليات عسكرية للمليشيا عقب تقدم قوات الجيش صوب جامعة الحديدة وما تشهده الجبهة الشرقية من انسحاب للمليشيا إلى وسط المدينة". 

وأسفر تقدم قوات الجيش من الاتجاه الجنوبي للمدينة على السيطرة النارية على جامعة الحديدة، وتقترب من السيطرة الفعلية على الجامعة التي طالما حولتها المليشيات إلى ثكنة عسكرية لها طول فترة سيطرتهم على الحديدة. 

وبينت المصادر إن "مواجهات عنيفة اندلعت خلال ساعات الليل في قوس النصر باتجاه منطقة الكيلو 16، جنوب شرقي الحديدة، وكذلك في الأحياء الجنوبية الغربية للمدينة". 

وشاركت طائرات الأباتشي في تنفيذ عدة غارات على مواقع وتجمعات للحوثيين في الكيلو 16، ومواقع أخرى بالمدينة. 

وتمكنت قوات الجيش خلال اليومين الماضيين من إحكام سيطرتها على مناطق واسعة بالجهة الشرقية للمدينة وصولاً إلى كيلو (16) المدخل الشرقي للمدينة، بالإضافة إلى قطع إمدادات المليشيا القادمة من صنعاء، لتعمل معه المليشيا جاهدة على إغلاق الطرق بالسواتر الإسمنتية في محاولة يائسة منها لإعاقة تقدم قوات الجيش، إضافة إلى زراعتها الألغام. 

استجداء 

في السياق ذاته، أكدت مصادر محلية ان مليشيا الحوثي تستحدي أهالي مدينة الحديدة من المدنيين، للانضمام إلى صفوفهم والقتال معهم على الجبهات. 

وقالت المصادر إن "سيارات للمتمردين للحوثيين تحمل مكبرات للصوت جابت شوارع وأحياء الحديدة، طالبة من السكان الخروج والقتال في صفوفها". 

وكانت ميليشيات الحوثي طالبت المسؤولين المحليين في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، بحشد مقاتلين وإرسالهم إلى الساحل الغربي، وهددت باعتقال من لم ينفذ طلبها. 

وقالت مصادر محلية إن ميليشيات الحوثي، طلبت من هؤلاء المسؤولين سرعة حشد السكان وإرسالهم لدعم مقاتليها في جبهة الساحل الغربي، حيث تلقت خسائر كبيرة على مدى الأشهر الماضية. 

انسحاب 

من جانبه، أكد القيادي الخوثي السابق علي البخيتي، أن "الحوثيين بدأوا عملياً بالانسحاب من مدينة الحديدة الساحلية"، مشيراً إلى أنهم "شرعوا بنقل الأموال من البنوك الحكومية، ومن مخازنهم الخاصة، كما أن قادتهم بدأوا بمغادرة المدينة تحسباً لقطع كل الطرق عنها". 

وفي سلسلة تغريدات على "تويتر" رصدها "مأرب برس"، قال البخيتي أن "الحوثيين باتوا يستعدون لما بعد الحديدة، وذلك من خلال تجهيز الجبهات في المناطق الجبلية"، لافتاً إلى أن هذا "مؤشر على أن وضعهم الميداني صعب مع أن إعلامهم يسعى لإظهار العكس". 

منفذ الخروج 

بدوره، قال محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، إن الحكومة بعثت برسائل تحذيرية للميليشيات الانقلابية، للخروج من المدينة التي يحاصرها الجيش من ثلاث جهات رئيسية، قبل التقدم واقتحام المدينة. 

وأوضح أن "الجيش ترك الجهة الشمالية دون تطويق لخروج عناصر الميليشيات بعد تلقيها الرسائل التحذيرية". 

وأضاف الطاهر، لصحيفة "الشرق الأوسط" أن الحكومة الشرعية دوماً تجنح للسلم، قبل الدخول في مواجهات عسكرية تفرضها الميليشيات على الشعب اليمني، لذلك تقوم الحكومة بإعطاء الفرص أمام الميليشيات حفاظاً على سلامة المواطنين.

وأوضح أن "المطلوب من تلك الميليشيات لضمان سلامتهم تسليم المدينة والخروج بشكل سريع خصوصاً أن الجيش يجهز لمعركة الحسم وتحرير المدينة". 

وأردف المحافظ أن خيار الميليشيات للخروج سيكون من الجهة الشمالية، قبل عملية الاقتحام وتحرير المدينة، التي يضرب فيها الآن معاقل ومعسكرات الانقلابيين بشكل كبير من قبل الجيش المدعوم بطيران التحالف العربي، والذي نجح في قطع الشرايين الرئيسية التي كانت تمد الميليشيات الانقلابية بالمقاتلين، وجرى السيطرة على تلك الطرقات بشكل كامل وعلى جميع الجهات المؤيدة إلى الحديدة. 

ومن أهم ركائز عملية تحرير المدينة، والذي تعول عليه الحكومة الشرعية، التحرك الداخلي، كما يقول الطاهر، وهذا التحرك سيكون في وقت سيحدده الجيش، والذي يعقب عملية تحرير ميناء الحديدة، والمرافق الرئيسية في أطراف المدينة تحسبا من أي أعمال تخريبية من الميليشيات للمواقع الحيوية، مشدداً على أن التحرك الشعبي سيكون السمة الأكبر في دحر الميليشيات وإخراجها.

شارك برأيك
إضافة تعليق
صحافة 24