السبت 17-11-2018? - آخر تحديث السبت 17-11-2018?
تقارير غربية: تدهور جديد في صحة الرئيس اليمني وترتيبات أمريكية لرئيس ونائب جديدان؟ ومن أبرز المرشحين بينهم عدو لدود لهادي؟ "تفاصيل مسربة"
كشفت تقارير إعلامية عن تسريبات تشير إلى أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لم يسافر للعلاج فقط الى الولايات المتحدة الامريكية التي مايزال فيها رغم اعلانه لشعبه أن صحته بخير، وانما لترتيبات سياسية بتوجّيه أمريكي تهدف لإنهاء دوره السياسي باليمن في ظل الوضع الصحي المتدهور فعليا للغاية حد فقدانه لكل الأهلية القانونية والدستورية المفترضة في شخص رئيس الجمهورية ولاستباق صعود نائبه المتهم بلائحة الارهاب الى سدة الرئاسة خلفا له. وقال موقع العربي ان زيارة الرئيس هادي، المفاجئة إلى أمريكا، الاسبوع الماضي، أثارت العديد من التساؤلات بشأن مصيره الصحي ومصيره السياسي معاً. فبعد الزيارة بيوم واحد تداول يمنيون خبر وفاته، ولقي الخبر هذا نوعاً من القبول والتصديق، بحكم أن الإعلان الرسمي أكد مغادرة هادي إلى الولايات المتحدة الأمريكية بغرض تلقي العلاج، وحضور اجتماعات الجمعية العمومية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وكانت تسريبات أشارت إلى أن الرئيس هادي لم يسافر للعلاج فقط بل لترتيبات سياسية بتوجّيه أمريكي، ومن ضمن هذه الترتيبات تعيين نائب له بدلاً عن علي محسن الأحمر، في سياق الترتيب العام لإعادة صياغة المشهد اليمني، بالتزامن مع انطلاق جولة المشاورات الجديدة التي فشلت قبل أن تبدأ في جنيف، وفي وقت لا يستبعد فيه مراقبون أن يكون هناك مساعِ بهذا الاتجاه الذي تؤكده شواهده ومعطياته، فهادي ونائبه علي محسن الأحمر، من ضمن النقاط الأكثر جدلية في كل جولة مشاورات ظلت تعقد طوال الفترة الماضية. هادي يواجه وضعاً صحياً متدهوراً للغاية ونقل الموقع الاخباري العربي عن مصادر سياسية ودبلوماسية إن «الرئيس هادي فعلاً يواجه وضعاً صحياً متدهوراً للغاية، وقد بدأ يشعر بعدم القدرة على المواصلة، بالإضافة إلى شعوره بانحسار الدعم الدولي والإقليمي والمحلي له، فإنه وافق على فكرة واشنطن بتعيين نائب له». وأشار الى أن مغادرة هادي للمشهد، سواء عن طريق التوافق أو عن طريق المرض، تتطلب ترتيبات سياسية من قبل اللاعبين والمتحكمين بالمشهد، أو من قبل الأمم المتحدة التي ترعى مشاورات سلام بهدف إيقاف الحرب في اليمن. ونسب الموقع الى مصادر سياسية تأكيدها إن «الانطباع والتقدير السائد في الأوساط الإقليمية والدولية المتحكّمة بالمشهد في اليمن وصاحبة الدور البارز فيه، أن الرئيس عبدربه منصور في مرحلته النهائية، ولذا من الطبيعي أن يغادر المشهد، خصوصاً إذا اتفقت الأطراف على إيقاف الحرب والدخول في حوار». الأحمر على خطى هادي ويضيف الموقع "ان الترتيبات تفي بإنهاء دور الرئيس هادي، ونائبه علي محسن الأحمر، المرفوض على نطاق محلي واقليمي ودولي واسع والذي اختاره هادي ليضمن أفضلية لدى الشعب اليمني والمجتمع الدولي مقارنة به في حال طلب منه نقل او تسليم صلاحياته لنائبه كما كانت تقضي مبادرة وزير الخارجية الأمريكي الاسبق جون كيري". وأوضحت المصادر أن الترتيبات تقضي ايضا بأن ينتهي دور النائب الأحمر بعد ايقاف الحرب أو نجاح الترتيبات والمفاوضات مباشرة وفي الوقت الذي مايزال فيه هادي ممسكا بمنصبه الشكلي كرئيس وبحكم أن «القانون اليمني» ينص على تسليم نائب الرئيس صلاحيات الرئيس «إذا حصل للرئيس شيء أو تنازل، وبالتالي يحق للنائب تولي صلاحيات الرئيس». تعيين نائب جديد للرئيس هادي وأشارت المصادر إلى ان الترتيبات الهادفة الى تعيين نائب جديد للرئيس هادي، تأتي من أجل «استباق صعود علي محسن إلى الحكم بدلاً عن هادي، ولازاحته وابعاده عن المشهد بأي طريقة وبأي شكل، كون كل الشواهد تؤكد أنه مرفوض ولن يسمح له لا الداخل ولا الخارج بتولي الرئاسة باليمن». ونقل العربي عن مصادر سياسية مطلعة، توقعها إن «النائب الذي قد يصدر به قرار التعيين هو خالد محفوظ بحاح»، واستبعدت مصادر سياسية في الرياض ذلك، وأكدت بأن «بين الرئيس هادي وبحاح عداء كبير، ولن يقبل هادي بالرجل مهما كان الأمر». تعيين نائب ثانٍ للرئيس وكشفت مصادر سياسية رفيعة في الرياض، عن أن «فكرة تعيين نائب للرئيس هادي فكرة مطروحة ويجري نقاشها، ولكن هناك خلافات بوجهات النظر حول الشخص الذي يمكن تعيينه من ناحية، ومن ناحية ثانية تطرح فكرة تعيين نائب ولكن ليس بديلاً لعلي محسن الأحمر، إنما نائب ثانٍ». وعن سبب طرح مثل تلك فكرة، قالت المصادر إن محسن الأحمر «يمثّل الإصلاح، والإصلاح وزن ولا يمكن تجاهله أو إقصائه بهذا الشكل». واكدت المصادر ذاتها عن أن «الرئيس هادي في حساباته هذه الأفكار منذ فترة، وأنه خائف، وظل وما زال يعرقل عقد مجلس النواب، وأراد له عدم التفعيل خوفاً من قيام المجلس من إنتاج بديل، ولهذا ما تزال فكرة أن يعيّن نائباً له حتى اللحظة صعبة نوعاً ما».
شارك برأيك
إضافة تعليق
صحافة 24