الاربعاء 26-09-2018? - آخر تحديث الاربعاء 26-9-2018?
في خطاب مغاير ..الفريق " علي محسن الأحمر " يضع الرئيس " هادي " أمام هدفين لامناص من تحقيقهما ( تفاصيل)


أكد نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن الأحمر، الاثنين 20 أغسطس/آب 2018م، بأنه ”لا مجال أمام الشرعية ومعها التحالف العربي وكل أحرار العالم إلا حسم المعركة واستعادة الدولة ولا قبول لولاية الفقيه ولا نظير حزب الله في اليمن“.

وفي برقية تهنئة للرئيس هادي، قال الأحمر: ”ان التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الشعب اليمني ـ ولا يزال ـ في معركته التاريخية مع أعداء اليمن والعروبة، واستمرار هذه المليشيات المدعومة من إيران في سفك دماء اليمنيين وزيادة معاناتهم، بالإضافة إلى استمرار تهديدهم لأمن دول الجوار والملاحة الدولية يؤكد بأنه لا مجال أمام الشرعية ومعها التحالف العربي وكل أحرار العالم إلا حسم المعركة واستعادة الدولة ولا قبول لولاية الفقيه ولا نظير حزب الله في اليمن“.

 

 

واستدرك قائلا: ”لكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال أن الشرعية لا ترغب في السلام والحلول السياسية، بل على العكس من ذلك، فقد كنا ولا نزال ندعو إلى السلام ، ومعركتنا دفاعية عن حق الشعب المسلوب ، وإيجاد حلول سياسية توقف نزيف الدم وتعالج المشكلة من جذورها، وهو ما لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الإلتزام التام بمرجعيات الحل السياسي المتمثلة بالمرجعيات الثلاث“.

وفي الرسالة أشاد بجهود الرئيس للملمة صفوف حزب المؤتمر الشعبي العام، قائلا: ”نشد على أيديكم ونبارك جهودكم العظيمة في العمل على لملمة صفوف المؤتمر الشعبي العام، ودعوتكم المخلصة لقيادات وقواعد هذا الحزب الوطني الرائد الى نبذ الخلافات، والتصالح والتسامح، والتمسك بوحدة الحزب التنظيمية، والعمل تحت قيادة الشرعية، بما يمكنه من تجاوز آثار المرحلة السابقة واستعادة دوره ومكانته كتنظيم رائد للعمل السياسي والوطني والجماهيري وفق أدبيات الحزب وتاريخه النضالي“.

وأشار الى ان تلك الجهود ”خطوة أولى وضرورية لبناء وتعزيز الكتلة الوطنية التاريخية التي تضم اليوم كافة القوى والأحزاب السياسية المنضوية في إطار الشرعية، والمؤمنة بقيم الثورة والجمهورية والتعددية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة والتي عملت المليشيات الحوثية على الاطاحة بها لصالح مشروعها الامامي العنصري المتخلف“.

نص البرقية:

يطيب لي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أن أزف إليكم أسمى آيات التهاني والتبريكات وأسأل الله العظيم أن يعيده عليكم باليمن والخير والبركات. 
إنني اغتنم هذه الفرصة والمناسبة الدينية العظيمة لأهديكم التحية والتقدير وأبعث التهاني إلى جماهير شعبنا اليمني في الداخل والخارج، وفي المقدمة منهم أولئك المرابطون في جبهات استعادة البلاد والصابرون على الصعاب أبطال القوات المسلحة والأمن الميامين الذين يخوضون تحت قيادتكم معركة الجمهورية والكرامة والاستقرار سائلا الله أن يحفظهم من كل مكروه ويحقق على أيديهم البيضاء وقلوبهم الطاهرة نصر اليمن والأمة العربية وحماية اليمن والمنطقة من المخاطر والأطماع الحاقدة.

فخامة الرئيس: إنه مما يبعث على الأسى والحزن أن نحتفل بعيد آخر وبلدنا لا يزال يرزح تحت ويلات الحرب التي أشعلها الإنقلابيون الحوثيون والتي جلبت الموت والحزن إلى كل بيت في اليمن، ودمرت الاقتصاد ونهبت أقوات اليمنيين ونشرت الفقر والجهل والمرض في أنحاء اليمن.

وإننا إذ نقدر صمود وثبات شعبنا اليمني العظيم لنؤكد لكل أفراد الشعب أننا ندرك معاناتهم ونعمل كل ما بوسعنا وبدعم من أشقاءنا في التحالف لتخليصه من هذا الكابوس الذي داهمه على حين غفلة من التاريخ، كما أننا نتابع مع الحكومة والمسؤولين التنفيذيين في المحافظات كل الإجراءات التي من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين والقيام بالواجبات التي يفترض أن تضطلع بها مؤسسات الدولة.

وعلى الرغم من أن شعبنا اليمني الصامد والصابر يستقبل هذا العيد بمزيد من المعاناة التي تسبب بها هذا الانقلاب الغاشم، الا أنه لم يفقد الأمل بيوم الخلاص الذي يراه قريباً وهو يشهد الانتصارات العظيمة التي يسطرها الجيش الوطني والمقاومة الوطنية في الساحل الغربي، واقترابه من مدينة الحديدة والتي لا يزال ينتظر بفارغ الصبر تحريرها من قبضة هذه المليشيات التي ألحقت الأذى بأبنائها وبأبناء الشعب اليمني بأسره من خلال تحكمها بمينائها وتسخير إيراداته لمجهودها الحربي على حساب قوت الشعب ومصالحه، كما يتزامن هذا العيد مع التقدم المستمر لأبطال الجيش والأمن في جبهات العزة والكرامة في صعدة وحجة ونهم والجوف والبيضاء وتعز وكرش وصرواح والتي ستتوج بالنصر الكبير واستعادة سيادة الدولة في كل أرجاء الوطن الكبير بإذن الله. 
فخامة الأخ الرئيس: إن التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الشعب اليمني ـ ولا يزال ـ في معركته التاريخية مع أعداء اليمن والعروبة، واستمرار هذه المليشيات المدعومة من إيران في سفك دماء اليمنيين وزيادة معاناتهم، بالإضافة إلى استمرار تهديدهم لأمن دول الجوار والملاحة الدولية يؤكد بأنه لا مجال أمام الشرعية ومعها التحالف العربي وكل أحرار العالم إلا حسم المعركة واستعادة الدولة ولا قبول لولاية الفقيه ولا نظير حزب الله في اليمن، وهذا لا يعني بأي حال من الاحوال أن الشرعية لا ترغب في السلام والحلول السياسية، بل على العكس من ذلك، فقد كنا ولا نزال ندعو إلى السلام ، ومعركتنا دفاعية عن حق الشعب المسلوب ، وإيجاد حلول سياسية توقف نزيف الدم وتعالج المشكلة من جذورها، وهو ما لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الإلتزام التام بمرجعيات الحل السياسي المتمثلة بالمرجعيات الثلاث( المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، والقرارات الأممية وعلى رأسها القرار رقم 2216) التي تمثل الإجماع الوطني والإقليمي والدولي. وبدون الالتزام بهذه المرجعيات لا يمكن أن يكون هناك سلام أو استقرار في اليمن.

الأخ الرئيس: يدرك اليمنيون والعالم أجمع أن القيادة الشرعية للبلاد حريصة كل الحرص على السلام - وبذلتم ومازالت البلاد تحت قيادتكم تبذل - كل فرص السلام والحل السلمي والسياسي، حرصا على حقن الدماء وإدراكا لتبعات الحروب وتكاليفها الباهظة في الأرواح والممتلكات والأموال وإعاقة البناء، غير أن كل تلك الجهود والتنازلات التي قدمناها تذهب سدى أمام إصرار المتمردين على الذهاب نحو الجنون والحرب، ورغم كل ذلك سنظل ندعو إلى السلام كمبدأ وليس كمناورة ومن موقع المسؤولية الوطنية والتاريخية ستظل مؤسسات الدولة تدعو وتبادر إلى أي حلول سياسية جادة توقف نزيف الدم وتعالج المشكلة من جذورها، وذلك مرهون بالتزام مرجعيات الحل السياسي الثلاث المتفق عليها كونها تمثل الإجماع الوطني والإقليمي والدولي. والانصياع لسلطة الدولة ونبذ وتجريم أوهام الاصطفاء وتملك السلاح للأفراد والجماعات.

وبهذا الصدد نشكر دول تحالف دعم الشرعية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تشاطرنا هذه الرؤية، وثبات موقف الأشقاء والأصدقاء حول كون هذه المرجعيات هي المدخل الرئيسي لحل القضية اليمنية.

فخامة الرئيس: إننا وبهذه المناسبة العظيمة حيث يقف المسلمون متحدون بمختلف ألوانهم وجنسياتهم في أطهر بقاع الأرض لتأدية شعيرة من شعائر الإسلام فريضة الحج، نجدها فرصة نجدد فيها تأكيدنا على أهمية وقوف اليمنيين بمختلف مكوناتهم السياسية والاجتماعية خلف قيادتهم السياسية للتخلص من الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة والمضي قدماً في تأسيس اليمن الاتحادي من ستة أقاليم الذي يتطلع اليه شعبنا اليمني ، وتحقيقا لهذه الغاية النبيلة نشد على أيديكم ونبارك جهودكم العظيمة في العمل على لملمة صفوف المؤتمر الشعبي العام، ودعوتكم المخلصة لقيادات وقواعد هذا الحزب الوطني الرائد الى نبذ الخلافات، والتصالح والتسامح، والتمسك بوحدة الحزب التنظيمية، والعمل تحت قيادة الشرعية، بما يمكنه من تجاوز آثار المرحلة السابقة واستعادة دوره ومكانته كتنظيم رائد للعمل السياسي والوطني والجماهيري وفق أدبيات الحزب وتاريخه النضالي، كخطوة أولى وضرورية لبناء وتعزيز الكتلة الوطنية التاريخية التي تضم اليوم كافة القوى والأحزاب السياسية المنضوية في إطار الشرعية، والمؤمنة بقيم الثورة والجمهورية والتعددية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة والتي عملت المليشيات الحوثية على الاطاحة بها لصالح مشروعها الامامي العنصري المتخلف.

نجدد تقديرنا البالغ لكل التضحيات التي يقدمها الأبطال من رجال الجيش والأمن والمقاومة الشعبية الذين يسكبون دماءهم رخيصة من أجل هذا الوطن. كما نجدد شكرنا لإخواننا في قيادة دول التحالف الداعمة للشرعية وأفراد وضباط قوات التحالف الذين شاركونا منذ اللحظة الأولى ولا يزالون في هذه الملحمة التاريخية العظيمة استشعاراً منهم لواجب الإخاء ودواعي الجوار والشراكة والمصير المشترك. الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والتحية لرجال الجيش والأمن والمقاومة الشعبية، والنصر لليمن.

وكل عام وأنتم والوطن بخير،،، 
الفريق الركن/ علي محسن صالح 
نائب رئيس الجمهورية

شارك برأيك
إضافة تعليق
صحافة 24